الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:16 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

في يوم ميلاده.. لهذا السبب قفز إسماعيل ياسين من نافذة القطار (فيديو)

إسماعيل ياسين مع ابنه
إسماعيل ياسين مع ابنه
رغم أن ذكر اسمه يرسم البسمة على وجوه المشاهدين، إلا إن حياته تصلح لتجسيد عمل تراجيدي من الدرجة الأولى، لما تعرض له من أزمات لا تعد ولا تحصى، استمرت معه حتى وفاته، ولهذا تجده يغني بكل صدق "العمر كله عرق ودموع وشبع أو جوع وغنى وحرمان.. مين اللي يسوى وميسواش بفلوس وبلاش نتسم كمان"، إنه الكوميدان الراحل صاحب الضحكة المميزة إسماعيل ياسين.
 
ولد إسماعيل ياسين في مدينة السويس في الخامس عشر من سبتمبر 1912، ولم يمهله القدر فرصة للتمتع بحنان أمه التي توفت وتركته طفلا وحيدا، ليعاني إسماعيل من سوء معاملة جدته له، ثم أفلس والده وهو في الصف الرابع الابتدائي، فاضطر لترك المدرسة ليعمل مناديا أمام أحد محلات الأقمشة ليصرف على نفسه.
وعندما بلغ السابعة عشر من عمره أخذ 6 جنيهات من جدته دون علمها، وهرب إلى القاهرة بحثا عن العمل في مجال الفن، ممنيا نفسه بأن ينافس محمد عبدالوهاب، لكنه سرعان ما صدم بالواقع في قاهرة المعز، واقترح عليه أحد الأصدقاء أن يعمل مع مطربة من مطربات الدرجة الرابعة في فرقة أفراح تدعى "سعا"د، فذهب إليها واستعطفها باكيا فقبلته في فرقته، بحسب ما رواه المنتج محمد عشوب في برنامجه "ممنوع من العرض".
ظن إسماعيل ياسين أن الحظ بدأ يبتسم له، خصوصا أنهم في اليوم التالي للقاء "سعاد" كانوا في طريقهم لإحياء أحد الأفراح في بلبيس، لكن الطقس كان له رأيا آخر، وهبت عاصفة شديدة صاحبها أمطار غير عادية، ما أدى لتأجيل الفرح، وما زاد الطين بلة هو سقوط المطربة على الأرض واتساخ فستانها بشكل كبير، وبعد وصولهم محطة القطار أعطوا الفستان لإسماعيل ليغسله، وبالفعل نظفه من الطين وفتح شباك القطار مخرجا يده الممسكة بالفستان منه ليجف، ولتكتمل الأحداث السيئة طار الفستان من يده.
ظل إسماعيل يفكر في الكارثة التي أحلت به، فكيف سيواجه المطربة التي تجلس في الحمام بملابسها الداخلية ويخبرها بضياع فستانها؟ هل سيضربه رجالها أم سيتركونه؟ وهنا قرر أن يقدم على أمر غير مأمون العواقب من شدة الخوف، فقفز من نافذة القطار الذي كان يجري بأقصى سرعة، وتعرض لكسور شديدة في ضلوعه، رقد على إثرها ثمانية أشهر في المستشفى.