الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:47 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع الموقف الطبي لمصابي أتوبيس نويبع ويوجه بتيسير الإجراءات ومراعاة ظروف الحادث 10 قرارات مهمة لمجلس الوزراء برئاسة مدبولي.. أبرزها التموين والدين والتحول الرقمي أحمد الهمشري يشارك في مهرجان «إبداع الشاشة» ويستعد لتجربة جديدة في الدراما نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية

في يوم ميلاده.. لهذا السبب قفز إسماعيل ياسين من نافذة القطار (فيديو)

إسماعيل ياسين مع ابنه
إسماعيل ياسين مع ابنه
رغم أن ذكر اسمه يرسم البسمة على وجوه المشاهدين، إلا إن حياته تصلح لتجسيد عمل تراجيدي من الدرجة الأولى، لما تعرض له من أزمات لا تعد ولا تحصى، استمرت معه حتى وفاته، ولهذا تجده يغني بكل صدق "العمر كله عرق ودموع وشبع أو جوع وغنى وحرمان.. مين اللي يسوى وميسواش بفلوس وبلاش نتسم كمان"، إنه الكوميدان الراحل صاحب الضحكة المميزة إسماعيل ياسين.
 
ولد إسماعيل ياسين في مدينة السويس في الخامس عشر من سبتمبر 1912، ولم يمهله القدر فرصة للتمتع بحنان أمه التي توفت وتركته طفلا وحيدا، ليعاني إسماعيل من سوء معاملة جدته له، ثم أفلس والده وهو في الصف الرابع الابتدائي، فاضطر لترك المدرسة ليعمل مناديا أمام أحد محلات الأقمشة ليصرف على نفسه.
وعندما بلغ السابعة عشر من عمره أخذ 6 جنيهات من جدته دون علمها، وهرب إلى القاهرة بحثا عن العمل في مجال الفن، ممنيا نفسه بأن ينافس محمد عبدالوهاب، لكنه سرعان ما صدم بالواقع في قاهرة المعز، واقترح عليه أحد الأصدقاء أن يعمل مع مطربة من مطربات الدرجة الرابعة في فرقة أفراح تدعى "سعا"د، فذهب إليها واستعطفها باكيا فقبلته في فرقته، بحسب ما رواه المنتج محمد عشوب في برنامجه "ممنوع من العرض".
ظن إسماعيل ياسين أن الحظ بدأ يبتسم له، خصوصا أنهم في اليوم التالي للقاء "سعاد" كانوا في طريقهم لإحياء أحد الأفراح في بلبيس، لكن الطقس كان له رأيا آخر، وهبت عاصفة شديدة صاحبها أمطار غير عادية، ما أدى لتأجيل الفرح، وما زاد الطين بلة هو سقوط المطربة على الأرض واتساخ فستانها بشكل كبير، وبعد وصولهم محطة القطار أعطوا الفستان لإسماعيل ليغسله، وبالفعل نظفه من الطين وفتح شباك القطار مخرجا يده الممسكة بالفستان منه ليجف، ولتكتمل الأحداث السيئة طار الفستان من يده.
ظل إسماعيل يفكر في الكارثة التي أحلت به، فكيف سيواجه المطربة التي تجلس في الحمام بملابسها الداخلية ويخبرها بضياع فستانها؟ هل سيضربه رجالها أم سيتركونه؟ وهنا قرر أن يقدم على أمر غير مأمون العواقب من شدة الخوف، فقفز من نافذة القطار الذي كان يجري بأقصى سرعة، وتعرض لكسور شديدة في ضلوعه، رقد على إثرها ثمانية أشهر في المستشفى.