الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:38 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سويسرا تحصد المركزين الأول والثاني في بندقية 300 متر راقد للسيدات بكأس العالم للرماية الجالية المصرية في النرويج تنظّم جناحًا لمصر في مهرجان «أيام العالم للأطفال» بأوسلو أصيلة تجمع رموز السياسة والفكر العربي في ختام نقاشات ترسم ملامح المستقبل «بنت البلاد».. طوني ماريني التي كتب المغرب حكايتها في ذاكرة الفن «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان الجونة السينمائي 2026 برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي

في يوم ميلاده.. لهذا السبب قفز إسماعيل ياسين من نافذة القطار (فيديو)

إسماعيل ياسين مع ابنه
إسماعيل ياسين مع ابنه
رغم أن ذكر اسمه يرسم البسمة على وجوه المشاهدين، إلا إن حياته تصلح لتجسيد عمل تراجيدي من الدرجة الأولى، لما تعرض له من أزمات لا تعد ولا تحصى، استمرت معه حتى وفاته، ولهذا تجده يغني بكل صدق "العمر كله عرق ودموع وشبع أو جوع وغنى وحرمان.. مين اللي يسوى وميسواش بفلوس وبلاش نتسم كمان"، إنه الكوميدان الراحل صاحب الضحكة المميزة إسماعيل ياسين.
 
ولد إسماعيل ياسين في مدينة السويس في الخامس عشر من سبتمبر 1912، ولم يمهله القدر فرصة للتمتع بحنان أمه التي توفت وتركته طفلا وحيدا، ليعاني إسماعيل من سوء معاملة جدته له، ثم أفلس والده وهو في الصف الرابع الابتدائي، فاضطر لترك المدرسة ليعمل مناديا أمام أحد محلات الأقمشة ليصرف على نفسه.
وعندما بلغ السابعة عشر من عمره أخذ 6 جنيهات من جدته دون علمها، وهرب إلى القاهرة بحثا عن العمل في مجال الفن، ممنيا نفسه بأن ينافس محمد عبدالوهاب، لكنه سرعان ما صدم بالواقع في قاهرة المعز، واقترح عليه أحد الأصدقاء أن يعمل مع مطربة من مطربات الدرجة الرابعة في فرقة أفراح تدعى "سعا"د، فذهب إليها واستعطفها باكيا فقبلته في فرقته، بحسب ما رواه المنتج محمد عشوب في برنامجه "ممنوع من العرض".
ظن إسماعيل ياسين أن الحظ بدأ يبتسم له، خصوصا أنهم في اليوم التالي للقاء "سعاد" كانوا في طريقهم لإحياء أحد الأفراح في بلبيس، لكن الطقس كان له رأيا آخر، وهبت عاصفة شديدة صاحبها أمطار غير عادية، ما أدى لتأجيل الفرح، وما زاد الطين بلة هو سقوط المطربة على الأرض واتساخ فستانها بشكل كبير، وبعد وصولهم محطة القطار أعطوا الفستان لإسماعيل ليغسله، وبالفعل نظفه من الطين وفتح شباك القطار مخرجا يده الممسكة بالفستان منه ليجف، ولتكتمل الأحداث السيئة طار الفستان من يده.
ظل إسماعيل يفكر في الكارثة التي أحلت به، فكيف سيواجه المطربة التي تجلس في الحمام بملابسها الداخلية ويخبرها بضياع فستانها؟ هل سيضربه رجالها أم سيتركونه؟ وهنا قرر أن يقدم على أمر غير مأمون العواقب من شدة الخوف، فقفز من نافذة القطار الذي كان يجري بأقصى سرعة، وتعرض لكسور شديدة في ضلوعه، رقد على إثرها ثمانية أشهر في المستشفى.