الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:10 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس 3 سبتمبر 2026 الخميس يشهد ارتفاع الحرارة وشبورة صباحية والجنوب يسجل 41 درجة استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الخميس رغم تراجع المعدن عالميًا تحركات جديدة بأسعار العملات اليوم الخميس والدولار يواصل تجاوز 51 جنيهًا الذهب يواصل الصعود في مصر الخميس وعيار 21 يقفز بقوة داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل

نقيب المعلمين: مصر تكرم السوريين على أرضها بينما تقتلهم تركيا

خلف الزناتي نقيب المعلمين
خلف الزناتي نقيب المعلمين

أدان خلف الزناتي نقيب المعلمين، ورئيس اتحاد المعلمين العرب، الضربة العسكرية التركية على الأراضي السورية، ووصفها بالهجمة الغادرة والتي تعبر عن نوايا استعمارية تركية وتزيد من تعقيد الأمور.

 

وأوضح "الزناتي"، خلال مؤتمر اتحاد المعلمين العرب المنعقد بمقر نقابة المهن التعليمية بالجزيرة، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بهذه الفعلة إنما يسعى إلى قتل السوريين، مقارنًا بين موقف مصر وتركيا من القضية السورية، فالقيادة السياسية المصرية تسعى لتكريم السوريين وتوفير كل الخدمات الممكنة لهم بجانب الدعم المصري لجميع أهل سوريا.

 

وأشار رئيس اتحاد المعلمين العرب، إلى أن قضية تعليم أبناء السوريين، يجب أن نركز على دعمها والتأكيد على الحفاظ على الهوية الثقافية لبلدهم في البلد المضيف.

 

ووجه الزناتي، من منصة اتحاد المعلمين العرب، الشكر للقيادة السياسية المصرية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تقدمه الدولة المصرية كل الدعم للأخوة السوريين وأهمها اندماجهم في المجتمع المصري دون مخيمات أو مناطق معزولة، وتقدم الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية لهم دون تمييز، بدءًا من محل السكن حيث لا مخيمات أو معسكرات، مرورًا بالتعليم ثم العمل وكسب العيش ولهم كل امتيازات المواطن المصري.


وأضاف أن الدولة المصرية استمرت في تقديم خدمات إضافية للأشقاء السوريين، حيث تم إعفاءهم من سداد المصروفات الدراسية، ويحصل الطالب السوري على الوجبة المدرسية تماماً مثل شقيقه المصري بما يزيد من اندماجهم في المجتمع.

 

 اقرأ أيضًا..