الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:27 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

نقيب المعلمين: مصر تكرم السوريين على أرضها بينما تقتلهم تركيا

خلف الزناتي نقيب المعلمين
خلف الزناتي نقيب المعلمين

أدان خلف الزناتي نقيب المعلمين، ورئيس اتحاد المعلمين العرب، الضربة العسكرية التركية على الأراضي السورية، ووصفها بالهجمة الغادرة والتي تعبر عن نوايا استعمارية تركية وتزيد من تعقيد الأمور.

 

وأوضح "الزناتي"، خلال مؤتمر اتحاد المعلمين العرب المنعقد بمقر نقابة المهن التعليمية بالجزيرة، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بهذه الفعلة إنما يسعى إلى قتل السوريين، مقارنًا بين موقف مصر وتركيا من القضية السورية، فالقيادة السياسية المصرية تسعى لتكريم السوريين وتوفير كل الخدمات الممكنة لهم بجانب الدعم المصري لجميع أهل سوريا.

 

وأشار رئيس اتحاد المعلمين العرب، إلى أن قضية تعليم أبناء السوريين، يجب أن نركز على دعمها والتأكيد على الحفاظ على الهوية الثقافية لبلدهم في البلد المضيف.

 

ووجه الزناتي، من منصة اتحاد المعلمين العرب، الشكر للقيادة السياسية المصرية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تقدمه الدولة المصرية كل الدعم للأخوة السوريين وأهمها اندماجهم في المجتمع المصري دون مخيمات أو مناطق معزولة، وتقدم الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية لهم دون تمييز، بدءًا من محل السكن حيث لا مخيمات أو معسكرات، مرورًا بالتعليم ثم العمل وكسب العيش ولهم كل امتيازات المواطن المصري.


وأضاف أن الدولة المصرية استمرت في تقديم خدمات إضافية للأشقاء السوريين، حيث تم إعفاءهم من سداد المصروفات الدراسية، ويحصل الطالب السوري على الوجبة المدرسية تماماً مثل شقيقه المصري بما يزيد من اندماجهم في المجتمع.

 

 اقرأ أيضًا..