الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:17 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو

على ورق البردي.. إنجيل مصري قديم يشعل حربًا بين بريطانيا وأمريكا

واقعة سرقة جزء من إنجيل مصري قديم، خلقت حالة من الجدل في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على السواء، عقب اتهام بروفيسور بجامعة أكسفورد ببيعه أكثر من 11 رقاقة بردي مصرية من أقدم كتاب مقدس، إلى ملياردير أمريكي.
وبحسب تقرير مطول لروسيا اليوم، فقد ظهرت الرقاقات التي كانت ضمن أرشيف جامعة أكسفورد، في متحف Museum of the Bible في واشنطن.
واتهم البروفيسور ديرك أوبينك ببيع القطع الأثرية الثمينة للأمريكي ستيف غرين، الذي أنفق نحو 500 مليون دولار لتأسيس المتحف وافتتاحه في عام 2017.
وأشار الموقع الروسي إلى أن النصوص القديمة، يرجع تاريخها إلى ما بين القرنين الثالث والسابع، وهي جزء من مجموعة Oxyrhynchus، المكونة من 500 ألف قطعة من ورق البردي والبرشمان (مادة مصنوعة من جلد البقر أو الحيوانات الأخرى)، المكتشفة في مكب نفايات مصري من قبل مستكشفين بريطانيين عثرا عليها عام 1890.
ووفقًا للموقع، فقد وثقت نصوص البردي، التي حُفظت تحت الرمال الجافة، الحياة اليومية بما في ذلك قوائم التسوق، ولكنها تحتوي أيضا على نسخ من العهد الجديد (وهو الجزء الثاني من الكتاب المقدس لدى المسيحيين).
وأشار الموقع نقلًا عن "الديلي ميل"  إلى أن الصفقة أبرمها كل من البروفيسور أوبينك وغرين، نجل مؤسس سلسلة الفنون والحرف الأمريكية Hobby Lobby، بواسطة باحث في المتحف.
ووقع تنقيح مستند العقد المبرم بينهما، الذي يعرض تفاصيل حول بيع العديد من النصوص، ولم يكن سعر البيع معروفًا، ومع ذلك تم نشره على الإنترنت من قبل أحد الأكاديميين الأستراليين يوم أمس الثلاثاء 15 أكتوبر.
وذكر بيان صادر عن الجمعية البريطانية التي تحمل اسم Egypt Exploration Society، عبر الإنترنت، أن النصوص أخذت "دون الحصول على إذن"، من مجموعة Oxyrhynchus، وهي تحقق الآن فيما إذا كان هناك أي عناصر أخرى مفقودة من الأرشيف الذي تملكه في جامعة أكسفورد.
وتأسست جمعية Egypt Exploration Society عام 1898، وتنشط منذ ذلك الحين في استكشاف مواقع أثرية في منطقة الدلتا ووادي النيل في مصر والسودان.
وأشارت بعض التقارير إلى أن المتحف "رضخ" لحق الجمعية في الملكية وسيعيد النصوص على الفور.
وأتاح المتحف إمكانية إطلاع الجمعية على المخطوطات الأثرية والرقاقات، حيث اكتشفوا 11 رقاقة من الكتاب المقدس، فقدت جميعها على دفعتين، معظمها في عام 2010 والبقية في عام 2016.
وفي أغسطس 2016، تخلت الجمعية عن إشراف البروفيسور أوبينك على مجموعة Oxyrhynchus Papyri، بسبب أدائه الضعيف لواجباته التحريرية، في المقام الأول، وبسبب المخاوف التي لم يسيطر عليها بشأن مشاركته المزعومة في التسويق للنصوص القديمة، لاسيما نص "صافو".
وقالت الجمعية إن جامعة أوكسفورد تقوم بالتحقيق في إخراج النصوص القديمة من أرشيف الجامعة وعملية بيعها، بينما قالت متحدثة باسم المتحف: "تم شراء العناصر المشار إليها من قبل Hobby Lobby Stores بحسن نية بين عامي 2010 و2013، ولكنها بيعت عن طريق خبير معروف من جامعة أكسفورد".
وصرح متحدث باسم جامعة أكسفورد بأن الجامعة بدأت تحقيقا بالتعاون مع Egypt Exploration Society "للبحث عن الحقائق".
وبعد مرور عام على عملية البيع المزعومة، قال البروفيسور أوبينك، إنه اشترى قلعة في تكساس وباعها هذا العام بنحو 400 ألف جنيه إسترليني، وأخبر البروفيسور أوبينك صحيفة "ديلي بيست" في عام 2018 أن الادعاء بأنه باع نصوصًا من الإنجيل إلى Hobby Lobby Stores "ليس صحيحًا".