الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:57 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

”ماكدونالدز” تُعلق على واقعة منع التلاميذ لاستعمال الحمامات

علقت سلسلة مطاعم ماكدونالدز مصر، حول ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن رفض فرع ماكدونالدز فرع الميرغني، في مصر الجديدة، السماح لعدد من التلاميذ، بالدخول لاستعمال دورات المياه، نتيجة لسوء الأحوال الجوية، وتعطل حركة المرور لمدة 6 ساعات كاملة.

وقالت "ماكدونالدز الأم" عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "نريد التوضيح أن المياه امبارح كانت مقطوعة في مطعم الميرغني حتى الساعة 3 صباحًا وتم توضيح ده لمشرفين أطفال أتوبيس المدرسة"، مضيفًة: "سياسة شركتنا، لا تمنع أي شخص من دخول واستخدام دورات المياه، في أي وقت ولا الظروف العادية، فمن المستحيل منع أطفال وخصوصًا في وقت أزمة".
وتداول رواد التواصل الاجتماعي، عدد من المنشورات والتدوينات، بشأن رفض إحدى فروع سلسلة محلات "ماكدونالدز وسينابون"، بشارع المرغني بمصر الجديدة، السماح لأحد التلاميذ لدخول الحمام، فاضطروا عدد من المعلمات بأتوبيس المدرسة أن يذهبوا بهم لفندق البارون.
وعلقت إحدى المتابعين، عبر موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، أن: "الباص بتاع مدرسة (school st john american) الأطفال كانوا محتاجين يدخلوا الحمام ماك وسينابون الميرغني قفلوا الحمامات ومرضيوش يدخلوهم والمدرسات اضطروا يودوهم فندق البارون منتهي قلة الأدب بصراحة".