الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:22 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

السر 40 كوبًا.. تشييع جنازة ”مدمنة الشاي” بشكل غريب

تشييع جثمان في تابوت
تشييع جثمان في تابوت

في تابوت مزيّن على هيئة صندوق الشاي، حُملت جثة إحدى مدمنات الشاي في منطقة ليسترشير وسط انجلترا إلى مثواها الأخير، بناء على وصيتها.

وكانت تينا واطسون، 73 عاما، قد أوصت ابنتها قبل موتها، بأنها لا تريد أن تُحمل في تابوت عادي، وإنما في صندوق يشبه صندوق الشاي، حسبما ذكرت صحيفة (مترو) البريطانية.

وتقول ديبس دونوفان إن أمها كانت تحتسي نحو 30 إلى 40 كوبا من الشاي يوميا. وتوفيت الأم جرّاء أزمة قلبية.

ونُفذت وصية الأم على النحو الذي أرادت يوم أمس الجمعة، حين شاهد المشيعون سيارة الموتى مقبلة عليهم تحمل تابوتا أحمر اللون مُزّينا باسم إحدى أشهر ماركات الشاي في بريطانيا منذ عام 1903.

وروت الابنة أنها كانت ذات مساء تجلس مع أمها وزجها حين أوصتها الأم بالتابوت الذي ترغب به.

وتقول ديبس إن أمها كانت دائما مبتهجة رغم مرورها بأزمات صحية بعد إصابتها بالسرطان وبتْر ساقيها قبل 14 عاما من وفاتها.

وقال متعهد الدفن، بول بيندر، إنه كان مشهدا غير مألوف لكننا كنا سعداء بأنْ نفذنا وصية المتوفاة.

وقالت الابنة: "أتخيل أمي تطل علينا من تابوتها وتدخل في دوامة من الضحك. أما أنا فسأذهب إلى المنزل وأضع الغلاية على الموقد وأعد كوبا من الشاي لأمي".