الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:49 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي

من جنازة في السيدة لاحتفال العشاق.. قصة عيد الحب المصري

أحد محال الهدايا
أحد محال الهدايا
يحتفي المصريون منذ عام 1988 بعيد الحب المصري، الذي يوافق يوم 4 من شهر نوفمبر، على خلاف العالم أجمع حيث تحتفل كل الدول بعيد الحب "الفلانتين" في يوم 14 من شهر فبراير كل عام، وبدأ الاحتفال به في منتصف القرن الثالث الميلادي، وكانت المسيحية في بداياتها.
البداية جنازة 
كانت بداية عيد الحب المصري جنازة، حيث كان يمر الصحفي والكاتب المصري مصطفى أمين، كما أنه صاحب فكرة عيد الأم وعيد الأب، وأيضاً  مشروع ليلة القدر والذي بدأ بمقال في عمود فكرة بجريدة أخبار اليوم، حيث كتب اقتراح ليكون عيد الحب المصري، وعلى الرغم من الأراء التي كان أغلبها انتقاد له، ولكونه يوم للحب والغرام للعادات والتقاليد التي تمنع ذلك.
لكن من يومه ويحتفل المصريين به، ويتبادلو باقات الورد والهدايا، للتعبير عن حبهم لبعضهم، خاصة المرتبطين على الرغم من كونه لكل المصريين بلا استثناء.
وتعود تفاصيل الفكرة إلى يوم 4 نوفمبر عام 1988، عندما كان الكاتب والصحفي مصطفى أمين يسير بحي السيدة زينب، ووجد جنازة بها ثلاثة أفراد فقط، يحملوا نعش، فاندهش من المنظر وسألهم عن سبب قلة العدد.
وأجابوا أنه رحل في العقد السابع من عمره -صاحب سبعين عام-، أنه رجل وحيد لا أقارب ولا أصدقاء له،  وذلك لأنه لم يحبه أحد فحزن أمين عليه وكتب المقاب متمنياً احتفالهم به.