الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:58 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو

محكمة الأسرة اليوم| نورهان.. جوزي عمل عيد ميلاد لحماتي بـ 90 ألف جنيه

خلافات زوجية - أرشيفية
خلافات زوجية - أرشيفية

تفنن الزوج غي إهانة زوجته وإشعال الحريق في قلبها، وفي الوقت الذي أنفق فيه 90 ألف جنيه على عيد ميلاد أمه التي تغذي النيران المشتعلة بين ابنها وزوجته بتحريضه عليها لضربها وتعمد إهانتها، بخل على بيته بمصاريف ابنته، فما كان من الزوجة إلا أن لجأت إلى القضاء لاسترداد حقوقها.

وقفت نورهان أمام محكمة الأسرة بالتجمع تروي فصول مأساتها بعد أن رفعت دعوى طلاق للضرر، طالبت فيها بالتفريق بينها وبين زوجها، وأكدت استحالة العشرة بينهما وزوجها، بسبب إصراره على إهانتها وضربها وإمساكه يده عن مصاريفها وابنتها، وأكدت الزوجة أنه على الرغم من علم زوجها بوضعها الاجتماعي، وعيشها ضمن مستوى مادي ميسور، إلا أنه "بيصرف ببذخ على أمه وعمل لها حفلة عيد ميلاد بـ90 ألف جنيه، ومستخسر يدفع مصاريف بنتنا".

وأوضحت نورهان أمام مكتب تسوية المنازعات الأسرية: زوجي ميسور الحال، ويشغل وظيفة كبيرة بإحدى الشركات الأجنبية، عشت في أول سنة من زواجنا باستقرار أسري، إلى أن أنجبت، وبعدها أهملني وأجبرني على ترك وظيفتي، ومنذ تلك اللحظة تغيرت حياتى، فأصبح يضيق عليّ ويجبرني على عدم الخروج من المنزل".

وأكملت الزوجة "فى آخر خلاف بيننا، اتهمني بسرقة أمواله في بلاغ رسمي بقسم الشرطة، وعندما طلبت الطلاق منه بعد 5 سنوات من تحمل عنفه، رفض وحاول القصاص مني، والزج بي في الحبس، وملاحقتي لإجباري على الرجوع إلى منزله بالقوة، بعد فشل محاولته خطفي، وحرمني من رؤية طفلتي".