الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:52 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً

”فاينانشيال تايمز”: على حلفاء الولايات المتحدة الاستعداد للمزيد من الصدمات التجارية

رأت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، اليوم الأربعاء، أنه يتعين على حلفاء الولايات المتحدة الاستعداد للمزيد من الصدمات والمواجهات التجارية، وذلك على خلفية النزاع التجاري الجديد الذي اندلع مع فرنسا وحلفاء آخرين.
واستهلت الصحيفة افتتاحيتها في هذا الشأن -والتي نشرتها على موقعها الإلكتروني- بالقول إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتح جبهتين جديدتين ضد الحلفاء المفترضين في حروبه التجارية.. معلنًا يوم أمس الأول أن البرازيل والأرجنتين ستفقدان إعفاءات من بعض الرسوم الجمركية التي كانت تُمنح لمنتجات الصلب والألومنيوم.
وقالت: "إن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو الكشف عن أن فرنسا قد تواجه زيادة في الرسوم الجمركية المفروضة على الخدمات الرقمية بنسبة 100%، وهو إجراء يهدف إلى ضمان أن تقوم شركات التكنولوجيا -وأغلبها أمريكية في كثير من الأحيان- بدفع حصتها العادلة من ضريبة الشركات".
وأضافت: "أن هذه الرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات الفرنسية، والتي تتباين بين منتجات الشمبانيا إلى حقائب اليد والخدمات الرقمية، تأتي على الرغم من أن الولايات المتحدة تدعم مبادرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لتغيير نمط فرض الضرائب على الشركات.. حيث إن المنظمة التي تتخذ من باريس مقرًا له اقترحت على الحكومات سن قانون جديد لتعزيز "حق دفع الضرائب" على أساس نسبة مبيعات الشركة داخل أراضيها، كما أن ذلك شجع مجموعة الدول العشرين الكبرى على التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية يناير القادم".
ولهذا، اعتبرت الصحيفة "أن قرار ترامب بفرض رسوم جمركية أعلى على الواردات الفرنسية أصاب الجميع بالدهشة والذهول، لاسيما مع الأخذ بعين الاعتبار إعلان ترامب دعمه وإعجابه بالمبادرة، ففي أغسطس الماضي، وافق وزيرا مالية البلدين على أن تمنح فرنسا الشركات الأمريكية خصمًا على الفروق بين الضرائب عند تطبيق مبادرة التعاون والتنمية الجديدة، وقد تم تحديد الضريبة بنسبة 3٪ من إيرادات الشركات التي حققت مبيعات داخل فرنسا بأكثر من 25 مليون يورو و750 مليون يورو من الإيرادات في جميع أنحاء العالم".
وتابعت الصحيفة: "أن توقيت الإعلان عن القرار الأمريكي في هذا الشأن ربما يكون متعلقًا بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اللاذعة حول الوضع الراهن لحلف شمال الأطلسي /الناتو/.. حتى أنه في يوم أمس الأول، زعم ترامب عبر تغريدة على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي أنه أقنع أعضاء الحلف بزيادة الإنفاق الدفاعي، وجاء ذلك بعد أن وصف ماكرون الناتو مؤخرًا بأنه "ميت دماغيًا"، ويُنظر إلى قمة الحلف على أنها فرصة أمام ترامب للتعبير عن نجاح ملفه في السياسة الخارجية".
ورأت "فاينانشيال تايمز" أيضًا أن النزاع الجديد بين واشنطن وباريس يخاطر بتقويض التقدم المُحرز في إيجاد طريقة جديدة لفرض ضرائب على الشركات متعددة الجنسيات. فيما شارك وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين في عملية إبرام مبادرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والتي ستمنح حق فرض ضرائب على الشركات الفاخرة الفرنسية التي تبيع في الولايات المتحدة. 
وأردفت تقول: "إن الآمال في أن يقوم ترامب بتخفيض التوترات التجارية قبل جهود إعادة انتخابه لم تسير بعد في مكانها الصحيح .. فحتى الآن، لم يخرج أي حديث حول إبرام "صفقة صغيرة" مع الصين، وكذلك لم يؤد قراره بعدم فرض رسوم على السيارات القادمة من الاتحاد الأوروبي إلى سلام دائم، وبدلًا من ذلك، أعلن ترامب يوم أمس عن سعادته بالانتظار حتى بعد الانتخابات لعقد صفقة مع الصين".
وأخيرًا، رأت الصحيفة البريطانية أنه يتحتم على المفوضية الأوروبية أن تدافع عن فرنسا وتقف إلى جوارها: حيث إنه لا يمكن استخدام نهج التهديد بفرض الرسوم لمنع الدول ذات السيادة من اتخاذ قراراتها بشأن الضرائب، ومع ذلك، يجب ألا ينتقد الاتحاد الأوروبي واشنطن بشكل عشوائي.