الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:26 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير

هجوم تايلاند.. تفاصيل جديدة عن دوافع منفذ المذبحة

منفذ هجوم تايلاند
منفذ هجوم تايلاند

هجوم دامي راح ضحيته 27 شخصا في تايلاند بينهم القاتل، وإصابة 57 كان كفيلا لإثارة حالة من الذعر والخوف في البلاد، خاصة أن الحادث المأساوي هو الأول من نوعه في البلاد، إلا أن ما أثار ارتياب السياسيين، أن منفذ الهجوم أحد عناصر الجيش الوطني.

رئيس الوزراء التايلاندي، برايوت تشان أوتشا، كشف عن السبب الذي دفع جنديا بالجيش التايلاندي لارتكاب المجزرة المريعة، وفقا لـ"إرم نيوز".

وأطلق جنديا بالجيش النار بشكل عشوائي على عسكريين ومدنيين، أسفرت عن مقتل 26 شخصا على الأقل، في مركز تجاري محلي في مدينة كورات، شمال شرقي البلاد، مساء السبت.

وأوضح أوتشا، أن الجندي التايلاندي الذي ارتكب المجزرة كان يعاني من مشكلات شخصية مرتبطة ببيع منزل، وفقا لوكالة رويترز.

وتابع: "أن الدافع وراء الهجوم الدامي كان شعور الجندي بضغينة من صفقة بيع أرض شعر أنه تعرض للخداع فيها".

من جانبها أشارت وزارة الدفاع التايلاندية إلى أن العسكري محترف، وكان مدرب رماية في وحدته العسكرية، وقناصا شارك في برنامج تدريب خاص.

صحيفة "بانكوك بوست" المتحدثة بالإنجليزية، نوهت إلى أن المذبحة بدأت عندما قام المهاجم بسرقة أسلحة وذخيرة، وقتل بالرصاص قائده واثنين آخرين في معسكر سوراثامثاك التابع للجيش، قبل أن يفر هاربًا في سيارة عسكرية، ويتحصن داخل مركز تجاري بعد استهدافه بقاذفة قنابل، وشرع في إطلاق النار على المتسوقين، ليتم إرداءه قتيلا.