الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:59 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

كاتبة ”امرأة يناير”: بدأت التدوين في سن الـ14.. والعراب أسطورة لن تتكرر

الكاتبة نهال الراوي
الكاتبة نهال الراوي

كشفت الكاتبة نهال الراوي، صاحبة قصة "امرأة يناير" الخيالية، التي كانت أحد أكثر الروايات رواجًا، في النسخة الأخيرة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عن الأسباب التي دفعتها لدخول عالم الكتاب والقصص، والأسباب التي قادتها لكتابة روايتها الأولى.

وقالت الراوي، في تصريحات لـ"الطريق"، إنها هوت الكتابة في سنٍ مبكر، عندما بدأت الكتابة في سن الـ14، موضحة أنها أرادت من كتاباتها، التي بدأتها غبر وسائل التواصل الاجتماعي في وقت مبكر، التعبير عن آرائها التي تتعلق بالحب والعلاقات الاجتماعية.

وعن كواليس إصدارها لكتابها الأول، أضافت نهال، أن روايتها "امرأة يناير"، أرادت من خلالها أن تناقش جانبًا مختلفًا من الحب بين الرجل والمرأة، مشيرة إلى أنها، طرحت بكتابها الجديد، فكرة كيف تعود العلاقات الاجتماعية إلى أفضل شكل كانت عليه، بالعديد من التوجهات والأفكار في العلاقات الاجتماعية.

نهال الراوي

وعن سبب كتابتها لـ"امرأة يناير"، باللغة العربية، رغم أن أغلب جمهورها يفضل الكتابات العامية، تابعت "الراوي"، أنها فضّلت كتابة قصتها باللغة العربية عن العامية التي انتشرت خلال الفترة الماضية، خاصة ما نشر من أعمال في النسخة الأخيرة من معرض الكتاب الدولي، لأنها تعشق اللغة العربية، رغم أن فئة كبيرة من جمهورها تفضّل الكتابات العامية، إلّا أن روايتها نالت رواجًا كبيرًا.

وعن رأيها في الكتاب الحاليين، ومستوى النشر، قالت الكاتبة، إن هناك العديد من الكتاب من صغار الشباب لا يستطيعون نشر أعمالهم كما يريدون، موضحة أن هناك فئة كبيرة تحرم من النشر، لوجود العديد من الشروط الصعبة التي تطلبها دور النشر، كأن يكون صاحب الكتاب، شخصية لديها شعبية حتى يستطيع بيع الكتاب، أو يكون الكتاب يوجه رسالة تتماشى مع أهداف دار النشر، وهو مالا يتوافر أحيانا لدى الكتاب الشباب.

وحول أفضل الأشخاص الذين تحب القراءة لهم، أشارت "الراوي"، إلى أنها تفضّل القراءة للكاتب الكبير، إحسان عبد القدوس، الذي يعد من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية، وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية، كما أنها تحب القراءة للدكتور أحمد خالد توفيق، العراب المشهور بأعماله الأدبية التي حاكت الرعب، غير أنه من أشهر الكتّاب في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي، وأسطورة لن تتكرر.