الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:08 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول

كاتبة ”امرأة يناير”: بدأت التدوين في سن الـ14.. والعراب أسطورة لن تتكرر

الكاتبة نهال الراوي
الكاتبة نهال الراوي

كشفت الكاتبة نهال الراوي، صاحبة قصة "امرأة يناير" الخيالية، التي كانت أحد أكثر الروايات رواجًا، في النسخة الأخيرة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عن الأسباب التي دفعتها لدخول عالم الكتاب والقصص، والأسباب التي قادتها لكتابة روايتها الأولى.

وقالت الراوي، في تصريحات لـ"الطريق"، إنها هوت الكتابة في سنٍ مبكر، عندما بدأت الكتابة في سن الـ14، موضحة أنها أرادت من كتاباتها، التي بدأتها غبر وسائل التواصل الاجتماعي في وقت مبكر، التعبير عن آرائها التي تتعلق بالحب والعلاقات الاجتماعية.

وعن كواليس إصدارها لكتابها الأول، أضافت نهال، أن روايتها "امرأة يناير"، أرادت من خلالها أن تناقش جانبًا مختلفًا من الحب بين الرجل والمرأة، مشيرة إلى أنها، طرحت بكتابها الجديد، فكرة كيف تعود العلاقات الاجتماعية إلى أفضل شكل كانت عليه، بالعديد من التوجهات والأفكار في العلاقات الاجتماعية.

نهال الراوي

وعن سبب كتابتها لـ"امرأة يناير"، باللغة العربية، رغم أن أغلب جمهورها يفضل الكتابات العامية، تابعت "الراوي"، أنها فضّلت كتابة قصتها باللغة العربية عن العامية التي انتشرت خلال الفترة الماضية، خاصة ما نشر من أعمال في النسخة الأخيرة من معرض الكتاب الدولي، لأنها تعشق اللغة العربية، رغم أن فئة كبيرة من جمهورها تفضّل الكتابات العامية، إلّا أن روايتها نالت رواجًا كبيرًا.

وعن رأيها في الكتاب الحاليين، ومستوى النشر، قالت الكاتبة، إن هناك العديد من الكتاب من صغار الشباب لا يستطيعون نشر أعمالهم كما يريدون، موضحة أن هناك فئة كبيرة تحرم من النشر، لوجود العديد من الشروط الصعبة التي تطلبها دور النشر، كأن يكون صاحب الكتاب، شخصية لديها شعبية حتى يستطيع بيع الكتاب، أو يكون الكتاب يوجه رسالة تتماشى مع أهداف دار النشر، وهو مالا يتوافر أحيانا لدى الكتاب الشباب.

وحول أفضل الأشخاص الذين تحب القراءة لهم، أشارت "الراوي"، إلى أنها تفضّل القراءة للكاتب الكبير، إحسان عبد القدوس، الذي يعد من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية، وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية، كما أنها تحب القراءة للدكتور أحمد خالد توفيق، العراب المشهور بأعماله الأدبية التي حاكت الرعب، غير أنه من أشهر الكتّاب في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي، وأسطورة لن تتكرر.