الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:40 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

”وجبة مطهرات”.. تفاصيل واقعة وفاة ربة منزل وتسمم أطفالها في أوسيم

جثة سيدة- أرشيفية
جثة سيدة- أرشيفية

كباقي الأمهات حرصت ربة منزل 36 عاما، على تعقيم وتطهير منزلها خوفا على حياة صغارها من الخطر الداهم الذي يهدد حياة الناس "فيروس كورونا" لكنها لم تتخذ احتياطاتها اللازمة؛ فدفعت حياتها ثمنا لذلك.

أثناء انشغال "أحلام" بخلط المواد وتعقيم المنزل، طالت وجبة العشاء التي أعدتها لأسرتها دون أن تدري، مع اقتراب الساعة السابعة مساء أمس الثلاثاء، حيث موعد العشاء، نهضت "أحلام" بعد أن انتهت من حملة التعقيم المنزلي لتحضر العشاء، وفي الانتظار أطفالها "محمد، ورودينة، وحبيبة" وجلست إلى جوارهم على مائدة واحدة يتناولون نفس الطعام، دون أن يدري أيا منهم بأنه سيكون العشاء الأخير بصحبة والدتهم.

اقرأ أيضًا: بسبب الجيران.. أب يضرب طفلته حتى الموت في الخصوص

بعد مرور ساعات قليلة على انتهائهم من تناول العشاء، أصيبت الأم وأطفالها بحالة إعياء شديدة، استلقى الجميع على أرضية الشقة، بعد أن اختل توازنهم وسقطوا مغشيا عليهم واحدا تلو الأخر.

 "الحقونا.. الحقوا ماما وأخواتي".. استغاثة أحد الأطفال الذي سمعها أحد الجيران، الذي هرع إلى المنزل ونقلهم جميعا إلى المستشفى لسرعة إسعافهم، لكن أثناء الطريق صعدت روح الأم إلى خالقها تاركة أطفالها يواجهون الخطر الداهم المسمى بـ"الكورونا" بعدما أفنت عمرها في الحفاظ عليهم، حتى أنها لقيت مصرعها بسبب حرصها الزائد.

وعقب إخطار المستشفى الأجهزة الأمنية، تحركت قوة من رجال المباحث إلى محل إقامتهم للمعاينة، وكشفت التحريات الأوليه، أنها مقيمة فى شقة سكنية بمنطقة أوسيم، وأنها كانت تنظف الشقة، وغسلتها وطهرتها بكلور لمحاربة فيروس كورونا، وأحضرت وجبة العشاء، لها وأبنائها الثلاثة، وبعد تناولهم الطعام بقرابة 4 ساعات، انطلقت صرخات الأطفال، حتى حضر الجيران، وفوجئوا بمصرع الأم، وإصابة أبنائها الثلاثة "محمد ، وردينا وحبيبة"، بتسمم عقب تناولهم وجبة العشاء.

وأضافت التحريات، أن الأهالي نقلوا الأطفال المصابين إلى مستشفى أوسيم، و على الفور انتقلت القوات، لإجراء معاينة، وتبين بقايا طعام، وعدم وجود أي إصابات ظاهرية في جثمان الأم، وبمناقشة الأطفال، قالوا في محضر الشرطة، إنهم اصيبوا بـ"وجع في البطن"، عقب تناولهم العشاء.

وجرى تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة التي باشرت التحقيق.