الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:58 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

قصة أغنية ”آدي الربيع”.. رفضتها أم كلثوم وصارت أيقونة شهيرة بصوت فريد الأطرش (فيديو)

فريد الأطرش
فريد الأطرش

يحتفل اليوم المصريون بشم النسيم، ومع أجواء الربيع والبهجة لا ننسى أبدا أغاني الربيع التي قدمها مجموعة من كبار النجوم مثل أغنية "الدنيا ربيع"، و"آدي الربيع"، وغيرها.

أغنية كان لها قصة مختلفة

أغنية "آدي الربيع" كانت لها حكاية مختلفة وقصة لا بد أن نتحدث عنها، بعد أن كان من المقرر أن تغنيها كوكب الشرق أم كلثوم لتصبح في النهاية من نصيب فريد الأطرش.

عام 1949، الف الشاعر مأمون الشناوي كلمات أغنية أدي الربيع، وفكر في أم كلثوم لتغنيها خاصة أنه كان من أهم الشعراء حينها، وبالفعل ذهب إلى بيت كوكب الشرق إلا أنها طلبت منه تعديل بعض الجمل في النص، وهو الأمر الذي أزعجه وشعر بخيبة أمل لقناعته التامة في النص ومع ذلك فانهما اتفقا على موعد آخر ليكملا حديثهما.

اقرأ أيضًا: الدنيا ربيع والجو بديع.. حكاية أغنية مازالت عالقة في الأذهان (فيديو)

"الصدفة كان لها رأي آخر"

وأثناء عودته من بيت أم كلثوم والحزن يعتيريه، جمعت الصدفة بينه وبين الموسيقار فريد الأطرش ليعرض عليه نص الأغنية، والأمر كان مختلفا تمامًا بالنسبة لفريد الأطرش الذي أعجب بها بشدة وعلى الفور بدء فريد في تلحين الأغنية، وحققت الأغنية نجاحًا كبيرًا، وأصبحت واحدة من أيقونات الأغاني في عيد الربيع.