الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:54 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفاجأة.. برلماني: مخالفات الكهرباء لا تعني الحرمان من الدعم تلقائيًا|فيديو محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء تتضمن ألحانا لهاني شنودة.. تفاصيل حفل نسمة محجوب ضمن موسم الصيف بدار الأوبرا تونس تهزم الجزائر في بطولة أفريقيا للطائرة للناشئات تحت 18 سنة بالإسكندرية الداخلية تعلن الإفراج عن 1214 نزيلاً بمناسبة ثورة 23 يوليو.. فيديو برلماني: توطين صناعة السيارات خطوة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد وزيادة الصادرات برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن مصر تواصل مسيرة البناء محافظ جنوب سيناء يتابع موقف محطة الرفع القديمة بالعصلة بدهب ويوجه بدراسة لتطويرها أو إلغائها مصطفى مزيرق: من الجمهورية الأولى إلى الجمهورية الجديدة.. الشعب المصري صاحب القرار في صناعة التاريخ محمد صالح: ثورة 30 يونيو جاءت امتداداً للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو في ذكرى يوليو.. إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية

شهيد شهامة جديد.. عزبة الهجانة تبكي حبيشة ”مش هنسيب حقك”..والأم: ابني اتقتل عشان مالناش ضهر

القتيل
القتيل

"أنا عاوزة ابني، رجعولي ابني، هو عشان ملناش ضهر ابني يموت"، هكذا صرخت الأم على موت وليدها فلذة كبدها، وانهارت لتئن الأرض من تحتها وتأبى أن تشرب دماء شهيد شهامة جديد.

"محمد .ر"، الشهير ب"حبيشة"، لا يمتلك من الحياة إلا الكفاح ثم الكفاح، لمساعدة الأب المسن، على حمل أنهك كاهله بثلاث فتيات وأم تعبت من العمل، وحتى تلك الحياة انتهت الآن، باتت هباء منثورا، فقط لأن أحد المدمنين قرر أن حياته بلا معنى.

بمجرد أن تطأ قدمك منطقة الكيلو ٤.٥ في عزبة الهحانة بمدينة نصر، تجد الشواهد واللافتات تحتل جدران الشوارع "شهيد الشهامة.. قتيل الغدر..حقك مش هيضيع"، وتجد فوق تلك الكلمات صورة لشاب تتوسم في ضحكته الرجولة الممتزجة بمآسي الحياة، وتجد الأهالي تكسو ملامحهم الأسي والحزن لفقدان ذلك الشاب.

"ياحسرة قلبي عليك يابني، خدك الموت مني، كان نفسي أشوفك عريس، خدوك مني"، الأم تصرخ بكل جنون، تبكي وليدها وكانت تمنت يوما رؤيته يجر أولاده في يديه، ويحمل جثمانها على كتفيه، ولكن لم يمهله القدر كل ذلك، بل مات شابا يصارع 6 طعنات نافذة.


"كنت كل مابشوفه تعبان، أطبطب عليه يمسك إيدي ويقولي، متقلقيش ياست الكل بكرة تهون"، هكذا كان محمد أو حبيشة، شاب صبور، محبوب لدي الجميع، يخاف الله ويخاف نفسه الأمارة بالسوء.

بداخل منزل بسيط، تجلس أم القتيل تبكي حظ ابنها العاثر، وإخوته لا تكف أعينهن عن زرف الدموع، ووالده لا حول له ولا قوة، الدعوات لا تنقطع على الظالمين، والقرآن يعلن حالة حداد فى المنزل، لا تزول، وقلوب تتمني أن يأتي الله بحق قتيلهم فى أسرع وقت لتبرد نارهم.


"كان الرزق اللي ربنا بعته بعد ما انقطعت الأسباب للرزق، ربنا بعته يشيلني أنا وأمه وأخواته، بعد ما المرض عرف طريق جسمي"، بدموع تكسر الحجر بدأ والد محمد يتذكر ابنه، كيف أصبح من بعد مرضه هو الأب لاخوته، والمعيل الوحيد لتلك الأسرة الصغيرة.


"كان بيتعب ويشقى ويصرف علينا كل فلوسه، عمرنا ما احتاجنا لحاجة، خطفوه مني وسلموه للموت، كانوا بيتخانقوا وهو دخل يسلك بينهم، هو كان عارف إنهم مدمنين، بس مكنش يعرف إنهم قاصدين يموتوه، بس قدر ربنا يقطعوا جسمه، وابني يموت"، لينهار الأب بعد تلك الكلمات ويبكي قلة حيلته وهوانه على الدنيا.


وتم القبض على المتهمين وتباشر النيابة التحقيقات.

موضوعات متعلقة