الطريق
السبت 13 يونيو 2026 03:38 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تنفيذ إجراءات إستبدال العدادات الكودية بأخرى دائمة للحاصلين على التصالح بمحافظة قنا حاتم صلاح: الجواز ”وشه حلو” عليّ.. وننتظر مولودنا الأول وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن عن تطوير محطة رصد ملوثات الهواء بجامعة كفر الشيخ بأحدث أجهزة قياس الجسيمات الدقيقة والكربون الأسود أحمد أمين أوفا: بيراميدز أصبح منافسا قويا للأهلي والزمالك.. والأحمر سيعود منافسا شرسا على البطولات ”الغردقة لسينما الشباب” يحتفل بالذكرى العاشرة لرحيل المخرج محمد خان ويختار بوستر فيلمه الحريف شعارا بدورته الرابعة رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل ضمن الموجة الـ29 بقنا ..إزالة 14 حالة تعدٍ وإسترداد 4983 متر من أراضي أملاك الدولة بنجع حمادي وقفط محافظ جنوب سيناء يتفقد مركز طب أسرة المنشية بطور سيناء ويتابع مستوى الخدمات الطبية أشرف محمود: مصر القوة الوحيدة المؤهلة إقليميًا لإدارة وتفكيك الأزمات المُعقدة أشرف محمود: الأكاديمية العسكرية قفزت لقمة المؤسسات الدولية بالعلم والتكنولوجيا كيف سيفيد الدعم النقدي الأسرة بشكل مباشر؟.. استشاري إدارة أعمال يجيب النائب عاطف مغاوري: تبكير العلاوات مناورة حكومية تلتهمها الأسواق قبل الصرف بثلاثة أشهر

شهيد شهامة جديد.. عزبة الهجانة تبكي حبيشة ”مش هنسيب حقك”..والأم: ابني اتقتل عشان مالناش ضهر

القتيل
القتيل

"أنا عاوزة ابني، رجعولي ابني، هو عشان ملناش ضهر ابني يموت"، هكذا صرخت الأم على موت وليدها فلذة كبدها، وانهارت لتئن الأرض من تحتها وتأبى أن تشرب دماء شهيد شهامة جديد.

"محمد .ر"، الشهير ب"حبيشة"، لا يمتلك من الحياة إلا الكفاح ثم الكفاح، لمساعدة الأب المسن، على حمل أنهك كاهله بثلاث فتيات وأم تعبت من العمل، وحتى تلك الحياة انتهت الآن، باتت هباء منثورا، فقط لأن أحد المدمنين قرر أن حياته بلا معنى.

بمجرد أن تطأ قدمك منطقة الكيلو ٤.٥ في عزبة الهحانة بمدينة نصر، تجد الشواهد واللافتات تحتل جدران الشوارع "شهيد الشهامة.. قتيل الغدر..حقك مش هيضيع"، وتجد فوق تلك الكلمات صورة لشاب تتوسم في ضحكته الرجولة الممتزجة بمآسي الحياة، وتجد الأهالي تكسو ملامحهم الأسي والحزن لفقدان ذلك الشاب.

"ياحسرة قلبي عليك يابني، خدك الموت مني، كان نفسي أشوفك عريس، خدوك مني"، الأم تصرخ بكل جنون، تبكي وليدها وكانت تمنت يوما رؤيته يجر أولاده في يديه، ويحمل جثمانها على كتفيه، ولكن لم يمهله القدر كل ذلك، بل مات شابا يصارع 6 طعنات نافذة.


"كنت كل مابشوفه تعبان، أطبطب عليه يمسك إيدي ويقولي، متقلقيش ياست الكل بكرة تهون"، هكذا كان محمد أو حبيشة، شاب صبور، محبوب لدي الجميع، يخاف الله ويخاف نفسه الأمارة بالسوء.

بداخل منزل بسيط، تجلس أم القتيل تبكي حظ ابنها العاثر، وإخوته لا تكف أعينهن عن زرف الدموع، ووالده لا حول له ولا قوة، الدعوات لا تنقطع على الظالمين، والقرآن يعلن حالة حداد فى المنزل، لا تزول، وقلوب تتمني أن يأتي الله بحق قتيلهم فى أسرع وقت لتبرد نارهم.


"كان الرزق اللي ربنا بعته بعد ما انقطعت الأسباب للرزق، ربنا بعته يشيلني أنا وأمه وأخواته، بعد ما المرض عرف طريق جسمي"، بدموع تكسر الحجر بدأ والد محمد يتذكر ابنه، كيف أصبح من بعد مرضه هو الأب لاخوته، والمعيل الوحيد لتلك الأسرة الصغيرة.


"كان بيتعب ويشقى ويصرف علينا كل فلوسه، عمرنا ما احتاجنا لحاجة، خطفوه مني وسلموه للموت، كانوا بيتخانقوا وهو دخل يسلك بينهم، هو كان عارف إنهم مدمنين، بس مكنش يعرف إنهم قاصدين يموتوه، بس قدر ربنا يقطعوا جسمه، وابني يموت"، لينهار الأب بعد تلك الكلمات ويبكي قلة حيلته وهوانه على الدنيا.


وتم القبض على المتهمين وتباشر النيابة التحقيقات.