الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:23 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة نائبات النواب والشيوخ في زيارة لمستشفى «57357».. دعم للأطفال في رحلة العلاج وتبرعات لتعزيز الخدمات الطبية استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض

بعد إثارة سارة حجازي للجدل.. هل يجوز الترحم على المثليين؟

سارة حجازي
سارة حجازي

حالة من الجدل أثارها انتحار الناشطة الحقوقية المصرية سارة حجازي، عقب إعلان خبر انتحارها على منصات التواصل الاجتماعي، والنقاشات بين الرواد كلها عن ما إذا كان يجب الدعاء لها أم لا، ليدخل كل متابع ويعرب عن رأيه في الأمر،. ما تسبب في نقاشات حادة، آل بعضها إلى السب وافتعال المشكلات.

وذلك بسبب كون الفتاة المنتحرة وتدعو سارة حجازي مثلية، وكانت تدافع عن حقوق المثليين في مصر، وتطالب الدولة بالاعتراف بهم، حتى إنها رفعت علم "الرينبو" الخاص بالمثليين داخل حفل غنائي والذي اشتهر إعلاميا ب"مشروع ليلى"، وقضت فترة طويلة في السجن، في عام 2016، وبعد خروجها سافرت إلى كندا لتمارس عملها من هناك في عام 2018.

ومن جانبه قال الدكتور عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقا إنها لطالما حثنا النبي على عدم سب الموتى، لأن سب الموتى يؤذي الأحياء من أقاربهم وأصدقائهم، لذا لا يجوز ما يدور من مناقشات حادة وما يوجه إلي المتوفى مهما كان ذنبه من شتائم، خاصة من مؤمن، فالمؤمن ليس باللعان ولا بالفاحش ولا بالبذئ.

وأضاف رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقا، في تصريحات خاصة ل"الطريق"، أنها كانت مسلمة موحدة بالله وبالرسول، فإذا كان لا يجوز سب موتى الكفار، فماذا عن موتى المسلمين، لا يجب ذكر أي سوء كانت تفعله في حياتها، أو إطلاق أي أحكام عليها، ويمكن أن ندعو لها ونطلب الرحمة من الله لها فليس شئ خاطئ أو لا يجوز، فالله أعلم بما فعلته.
اقرأ أيضاً: النيابة حبستها بسبب إعلان مثليتها.. من هي الناشطة المصرية سارة حجازي المنتحرة في كندا؟

وتعود التفاصيل إلى انتشار خبر وفاة الناشطة الحقوقية المصرية، سارة حجازى، المقيمة فى كندا، متأخرة عقب كتابتها رسالة أخيرة لأصدقائها وإخوتها، في شقتها، عن عمر يناهز ثلاثين عام، على الصفحات لمنصات التواصل الاجتماعي، متداولين رسالتها التي عبرت فيها عن قسوة العالم، وعن عدم قدرتها على مقاومة ما يحدث لوقت أطول، ما دفعها لإنهاء معاناتها التي لطالما علمت أنها لن تنتهي إلا بنهاية حياتها التي اعتبرتها بائسة.