الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:16 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال”

بعد إثارة سارة حجازي للجدل.. هل يجوز الترحم على المثليين؟

سارة حجازي
سارة حجازي

حالة من الجدل أثارها انتحار الناشطة الحقوقية المصرية سارة حجازي، عقب إعلان خبر انتحارها على منصات التواصل الاجتماعي، والنقاشات بين الرواد كلها عن ما إذا كان يجب الدعاء لها أم لا، ليدخل كل متابع ويعرب عن رأيه في الأمر،. ما تسبب في نقاشات حادة، آل بعضها إلى السب وافتعال المشكلات.

وذلك بسبب كون الفتاة المنتحرة وتدعو سارة حجازي مثلية، وكانت تدافع عن حقوق المثليين في مصر، وتطالب الدولة بالاعتراف بهم، حتى إنها رفعت علم "الرينبو" الخاص بالمثليين داخل حفل غنائي والذي اشتهر إعلاميا ب"مشروع ليلى"، وقضت فترة طويلة في السجن، في عام 2016، وبعد خروجها سافرت إلى كندا لتمارس عملها من هناك في عام 2018.

ومن جانبه قال الدكتور عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقا إنها لطالما حثنا النبي على عدم سب الموتى، لأن سب الموتى يؤذي الأحياء من أقاربهم وأصدقائهم، لذا لا يجوز ما يدور من مناقشات حادة وما يوجه إلي المتوفى مهما كان ذنبه من شتائم، خاصة من مؤمن، فالمؤمن ليس باللعان ولا بالفاحش ولا بالبذئ.

وأضاف رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقا، في تصريحات خاصة ل"الطريق"، أنها كانت مسلمة موحدة بالله وبالرسول، فإذا كان لا يجوز سب موتى الكفار، فماذا عن موتى المسلمين، لا يجب ذكر أي سوء كانت تفعله في حياتها، أو إطلاق أي أحكام عليها، ويمكن أن ندعو لها ونطلب الرحمة من الله لها فليس شئ خاطئ أو لا يجوز، فالله أعلم بما فعلته.
اقرأ أيضاً: النيابة حبستها بسبب إعلان مثليتها.. من هي الناشطة المصرية سارة حجازي المنتحرة في كندا؟

وتعود التفاصيل إلى انتشار خبر وفاة الناشطة الحقوقية المصرية، سارة حجازى، المقيمة فى كندا، متأخرة عقب كتابتها رسالة أخيرة لأصدقائها وإخوتها، في شقتها، عن عمر يناهز ثلاثين عام، على الصفحات لمنصات التواصل الاجتماعي، متداولين رسالتها التي عبرت فيها عن قسوة العالم، وعن عدم قدرتها على مقاومة ما يحدث لوقت أطول، ما دفعها لإنهاء معاناتها التي لطالما علمت أنها لن تنتهي إلا بنهاية حياتها التي اعتبرتها بائسة.