الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:01 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

علماء فلك يتوقعون انضمام قمر صغير جديد إلى مدار الأرض

فلك
فلك

اعتقاد جديد كشف عنه مجموعة من علماء الفلك حول أن قمرا صغيرا من في طريقه لدخول مدار الأرض ويقترب من مسافة تصل إلى 27 ألف ميل، فضلا عن اعتقادهم أن هذا القمر الصغير أو الكويكب قد يكون في الواقع مجرد بعض النفايات الفضائية القديمة التي شقت طريقها إلى كوكب الأرض، بحسب "سكاي نيوز"، نقلا عن شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

وأوضح مدير مركز ناسا لدراسات الأجسام القريبة من الأرض، بول تشوداس، أن الجسم الذي أطلق عليه اسم "كويكب أس أو 2020"، هو صاروخ قديم معزز يعود إلى حقبة الستينيات من القرن العشرين، متابعا: "أظن أن هذا الجسم المكتشف حديثا (أس أو 2020) هو صاروخ معزز قديم لأنه يتبع مدارا حول الشمس يشبه إلى حد بعيد مدار الأرض.. شبه دائري.. في نفس المستوى.. وعلى بعد قليل من الشمس في أبعد نقطة.

اقرأ أيضًا: وزير التعليم يقرر خفض المصروفات الدراسية بنسبة 50 % لهذه الفئات

وأضاف مدير مركز ناسا لدراسات الأجسام القريبة من الأرض: "هذا هو بالضبط نوع المدار الذي ستتبعه مرحلة صاروخية منفصلة عن مهمة قمرية، بمجرد مرورها بالقمر وهروبها إلى مدار حول الشمس. من غير المحتمل أن يكون الكويكب قد تطور إلى مدار مثل هذا، ولكن ليس مستحيلا".

وقام تشوداس بتحليل حركة الكويكب إلى الوراء في الوقت المناسب لمحاولة ربطه بأي مهمة إطلاق قمرية معروفة ووجد أنه من المحتمل أن يكون في "المنطقة المجاورة للأرض في أواخر العام 1966"، مشيرا إلى أن هذا يرتبط بإطلاق المركبة "سيرفيور 2" في العشرين من سبتمبر 1966، منوها إلى أنه تم تصميم هذه المهمة من أجل هبوط سلس على سطح القمر، لكن فشلها أدى إلى تحطم المركبة الفضائية.

ويعتقد تشوداس أن صاروخ "سنتور"، الذي تم استخدامه لتعزيز المركبة الفضائية مر قرب القمر قبل أن يدخل في مدار بالقرب من الشمس ولم يُشاهد مرة أخرى حتى الآن.

ومن المحتمل أن يدخل الجسم في مدار بعيد حول الأرض في أواخر نوفمبر المقبل، ومع ذلك، فإذا كان كويكبا فإنه سيُعتبر قمرا صغيرا، لكن إذا كان صاروخا معززا، كما يعتقد تشوداس، فسيكون مجرد قطعة أخرى من الحطام الفضائي تطفو حول الفضاء.