الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 04:54 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

من هو اللواء ”عبده عرفة” صاحب أول أسير في معارك1969؟

اللواء عبده أحمد عرفة
اللواء عبده أحمد عرفة

تولى اللواء عبده أحمد عرفة، صاحب أول عملية أسر في تاريخ الحروب الحديثة "أدمون مراد أهارون "، واللي كان وقتها مقاتلاً من وحدات الصاعقة المصرية، قيادة مدرسة الصاعقة، وقيادة الوحدة 777، وقيادة الوحدة 999 خاصة، وهو خريج الدفعة 48 حربية، والحاصل على حاصل على جميع الدورات والفرق الحتمية والقيادية الخاصة، فرقة الصاعقة والقفز بالمظلات وفرقة الضفادع البشرية من فرنسا.


وفي إحدى حوارات "عرفة" أعلن عن طريقته في اصطياد أول أسير إسرائيلي، في معارك عام 1969 حيث كان من المفترض أن يتم تنفيذ عملية بنقطة "التبة المسحورة" كانت جنوب البحيرات، عند الساتر الترابي الغربي لقناة السويس.

وأشار إلى أن المجموعة وصلت إلى النقطة عبر القوارب، وتم سماع صوت غريب الذي تم التأكد عنه بوجود كمين أو دورية للقوات الإسرائيلية، بالقرب من البوليس الدولي، وجاءت بباله فكرة خداعية بعمل كمين للدورية، واصفا طريقتهم في الجمع بالوردة.

وأضاف بطل الصاعقة أنه قام بإلقاء قنبلة وبدأ القتال حتى تم سقوط الأسير الإسرائيلي مرددا عبارة ": أغثني يا أخي.. أنا مليش في الحرب"، وتم إخلاء الفرقة بعد استشهاد البطل "فتحي يونس" أحد أفراد الفريق، فتم قتل 5 أفراد إسرائيليين وأسر واحدا منهم وهروب الباقين إلى وحدة البوليس الدولي.

وتابع لواء الجيش: حاول الأسير الهروب أثناء النزول من الساتر الترابي، ولكن تمت السيطرة عليه والرجوع به إلى الشاطئ الأخر، ومحاولة فاشلة أخرى للأسير بالهروب في حقل ألغام خاص بالجيش المصري.

تم تسليم الأسير إلى القيادة العامة للمخابرات الحربية برئاسة الفريق محمد صادق، بعد تقديم الإسعافات الأولية له والأكل والشرب، والتقرير الخاص به وأخبره "صادق" بمحاولة مكافئته على شجاعته، ولكن رد "عرفة" كان بضرورة العودة إلى وحدته.

تم استقبال البطل بالفرح والتهليل من قبل زملائه، ولكن سرعان ماجاء الرد من قبل العدو الصهيوني بطلعات طيران وضربات مدفعية بسبب ما حدث للنقطة.

اقرأ أيضا: عاجل | مستشار عسكري بأكاديمية ناصر: حاربنا بعقيدة ”ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”

كرمه الرئيس عبد الناصر بعد ذلك عن هذه العملية، وأعطاه ، نوط التدريب من الطبقة الأولى، نوطي الواجب العسكري، ونوط الشجاعة.