الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:53 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

خلال فيديو نادر.. زبيدة ثروت تكشف عن مطاردة لاعب كرة قدم شهير لها

زبيدة ثروت
زبيدة ثروت

تصدر اسم الفنانة زبيدة ثروت مؤشرات البحث على جوجل، بعد أن أحدث مقطع فيديو لها ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعاد الناشطون فيديو سُجل خلال مقابلة لها مع الإعلامي عمرو الليثي على شاشة قناة "الحياة" المصرية، وتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

وروت زبيدة خلال لقائها كواليس قصة حب أسطورة الكرة البرازيلية، بيليه لها، وطلبها للزواج، موضحة أنها كانت تقوم بزيارة للكويت والتقت مصادفة بيليه الذي أبدى إعجابه بها من النظرة الأولى.

وقالت خلال اللقاء: "كنت في الكويت، وحصلت على دعوة من وزير كويتي لحضور حفل افتتاح أحد المهرجانات وإن ذلك كان في العام 1973، والكلام ده كان في الأوتيل اللي نازل في بيليه، وتعرفنا وحبني وكان عاوز يتجوزني وقلب الدنيا، وكان عاوز يخطفني للبرازيل".

اقرأ أيضًا: ”كنت فاقدة الثقة”.. رنا سماحة تتحدث عن تراجعها حول فكرة رفض الارتباط

وأضافت الفنانة: "مكانش بيعرف إنجليزي ولا عربي ولا كنت بفهم منه ولا بيفهم مني، وأنا داخلة الأوتيل لقيت واحد أسمراني واقف وزحمة شديدة حواليه ولابس طوق ورد، ولما شافني قلع الطوق ولبسهولي، وقولت إيه ده؟ أنا معرفهوش، وكنت كل ما أروح في حتة ألاقيه مستنيني، ورجعت مصر لاقيته بيكلمني في التليفون وطلب مني الجواز".