الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:22 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

خلال فيديو نادر.. زبيدة ثروت تكشف عن مطاردة لاعب كرة قدم شهير لها

زبيدة ثروت
زبيدة ثروت

تصدر اسم الفنانة زبيدة ثروت مؤشرات البحث على جوجل، بعد أن أحدث مقطع فيديو لها ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعاد الناشطون فيديو سُجل خلال مقابلة لها مع الإعلامي عمرو الليثي على شاشة قناة "الحياة" المصرية، وتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

وروت زبيدة خلال لقائها كواليس قصة حب أسطورة الكرة البرازيلية، بيليه لها، وطلبها للزواج، موضحة أنها كانت تقوم بزيارة للكويت والتقت مصادفة بيليه الذي أبدى إعجابه بها من النظرة الأولى.

وقالت خلال اللقاء: "كنت في الكويت، وحصلت على دعوة من وزير كويتي لحضور حفل افتتاح أحد المهرجانات وإن ذلك كان في العام 1973، والكلام ده كان في الأوتيل اللي نازل في بيليه، وتعرفنا وحبني وكان عاوز يتجوزني وقلب الدنيا، وكان عاوز يخطفني للبرازيل".

اقرأ أيضًا: ”كنت فاقدة الثقة”.. رنا سماحة تتحدث عن تراجعها حول فكرة رفض الارتباط

وأضافت الفنانة: "مكانش بيعرف إنجليزي ولا عربي ولا كنت بفهم منه ولا بيفهم مني، وأنا داخلة الأوتيل لقيت واحد أسمراني واقف وزحمة شديدة حواليه ولابس طوق ورد، ولما شافني قلع الطوق ولبسهولي، وقولت إيه ده؟ أنا معرفهوش، وكنت كل ما أروح في حتة ألاقيه مستنيني، ورجعت مصر لاقيته بيكلمني في التليفون وطلب مني الجواز".