الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:26 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

رئيس قطاع الآثار الإسلامية يتفقد آثار مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر”صور”

  تفقد الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة الآثار ولجنة أثرية، آثار مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر، للوقوف على الاجراءات المتخذه لدراسة مشروع تطوير مدينة القصير.

وأوضح الدكتور مصطفى أنه جار دراسة مشروع متكامل لتطوير آثار مدينة القصير بالتنسيق مع محافظة البحر الأحمر، حيث تم اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لحل كل معوقات بدء المشروع، وتطوير شبكات المياه والصرف الصحى التى تتداخل مع المواقع الأثرية.

وقد تضمنت الجولة تفقد  قلعة القصير الأثرية، حيث من المقرر أن يتم اعداد دراسات خاصة لترميمها وتطويرها وكيفية الاستغلال الأمثل لها لتكون مقصدا سياحيا هاما ومركزا ثقافيا بالمدينة.

  جدير بالذكر أن قلعة القصير تعد من أهم آثار مدينة القصير، فهى إحدى القلاع العثمانية التى بنيت فى عام 1571 م بغرض مراقبة ميناء القصير وحماية المدينة وساحلها وكذا تنظيم رحلات الحج المتجهة لمكة وتأمينها، وقى القرن الـ  18 م أهمل الحصن  إلى أن جددته الحملة الفرنسية بعد ان استولت عليه خلال حملتها على مصر عام 1799م ، وقد قصفته السفن الانجليزية بالمدافع إلا أن الفرنسيين صدوا الهجوم ، وفى سنة 1820م قام محمد على باشا ومن بعده ابنه إبراهيم باشا بإصلاح وترميم القلعة خلال حملتهم على شبه الجزيرة العربية  واستمر استغلال الحصن من قبل غفر السواحل حتى عام 1975م  الى أن تم تسجيله كأثر فى عداد الآثار الإسلامية والقبطية.