الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:54 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

إسرائيل على شفا الانقسام.. تصدعات داخل الجيش والمجتمع ضد سياسة نتنياهو

يوم بعد آخر تتزايد الانقسامات، وتتصاعد الخلافات الحادة في إسرائيل حول أولويات الحرب على غزة وجدواها، وبينما تسعى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى توسيع نطاق الحرب لاحتلال مساحات أكبر في القطاع وإجلاء السكان منها يتعمق الشرخ وتتسع الفجوات مع تزايد المعارضين لاستمرار الحرب خاصة في أوساط جنود الاحتياط وموجات الرفض المتتالية لأوامر الاستدعاء جنبا إلى جنب مع عائلات المحتجزين وأحزاب المعارضة.


وعرض برنامج "من مصر"، الذي يقدمه الإعلاميُ عمرو خليل، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "إسرائيل على شفا الانقسام.. تصدعات داخل الجيش والمجتمع ضد سياسة نتنياهو".

نتنياهو وبدعم من تيار اليمين المتطرف من أمثال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن جفير يصر على استمرار الحرب على غزة ضمن ما أسماه بخطة الحسم حتى النصر الكامل على حد وصفه.

ويرى نتنياهو واليمين المتطرف أنه لا إمكانية لتحقيق هذا النصر من دون تصعيد عسكري واسع معتبرين أن الضغط الميداني هو الورقة الوحيدة القادرة على تحقيق أهداف الحرب.

في المقابل، أثار التصديق على توسيع العمليات العسكرية في غزة وما سبقه من استدعاء الجنود الاحتياط قلقا بين عائلات المحتجزين الإسرائيليين الذين يخشون أن يؤدي توسع القتال إلى مقتل ذويهم.

ودعا هؤلاء إلى إسقاط حكومة نتنياهو وتغييرها باعتبارها الطريقة الوحيدة لإعادة كل المحتجزين، كما تتزايد الضغوط على نتنياهو وحكومته من الهجوم المتواصل لأحزاب المعارضة التي يمثلها كل من يائير لابيد وبيني جانتس ويائير جولان بسبب سوء إدارة الحرب متهمين نتنياهو بتعريض إسرائيل للخطر.

ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد بل امتدت إلى قادة وجنرالات إسرائيل السابقين.. كرئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك الذي دعا إلى عصيان مدني من أجل إسقاط نتنياهو محذرا من أن إسرائيل على شفا كارثة بسبب سياسات نتنياهو ورغبته في استمرار الحرب بدلا من تنفيذ اتفاق وقف النار وإعادة كل المحتجزين.
وبين هذا وذاك، تشير الوقائع الميدانية إلى أن استئناف الحرب والحصار المفروض على القطاع لم يؤدِ إلى تحرير أي محتجز إسرائيلي ولم يدفع حركة حماس إلى تقديم تنازلات.

كما أن الضغط العسكري لم يفضِ إلى تحقيق أي نتائج ملموسة لا على مستوى استعادة المحتجزين ولا على مستوى كسر شوكة الفصائل الفلسطينية في القطاع الذي بات شاهدا على جرائم حرب ومأساة إنسانية لا مثيل لها.

موضوعات متعلقة