الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:14 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

والله بعودة| رحلة مدفع رمضان في مصر ”من بدعة السلطان.. وإلى الحاجة فاطمة”

مدفع رمضان
مدفع رمضان

ارتبط مدفع رمضان في ذهن المصريين بشهر رمضان، على مدار عقود طويلة، حتى أصبح جزءًا لا يتجزأ من طقوس وروحانيات الشهر الكريم.. فعندما يذكر "مدفع رمضان"، يعرفه الصغير والكبير حتى أن من عاصروه قديما عرفوا أنه مرتبط بوقت إفطار الصائمين والسحور، رغم أنه مرتبط في الأصل بالحروب، وفي هذا الإطار يرصد "الطريق" حكاية مدفع رمضان وعلاقته بالشهر الكريم، خلال السطور التالية:

بدعة السلطان خشقدم

بدأت الحكاية أثناء تجربة مدفعً جديد في عهد السطان المملوكي خشقدم، عام 865 هـ، بالتزامن مع أول أيام شهر رمضان وتحديدا وقت أذان المغرب، وعند سماع دوي انفجار في أرجاء المدينة اعتقد السكان أن هذه طريقة جديدة ابتدعها السلطان المملوكي لتعريف الناس بموعد الإفطار.

وبعد إجراء التجربة وتواتر الفكرة بين الناس وارتباط صوت انفجار المدفع مع أذان المغرب، قرر الأهالي التجمع أمام مقر حكم السلطان للتعبير عن سعادتهم بتلك الفكرة التي لاقت استحسانهم، الأمر الذي جعل السلطان يعتمد هذه الطريقة بشكل يومي للإعلان عن بداية موعد الإفطار.

وفي رواية أخرى جاءت فكرة إطلاق مدفع رمضان أيضًا عن طريق الصدفة ولكن في زمن مختلف ومن قبل أبطال آخرين للقصة.

اقرأ أيضًا: ”نوم الصائم” بين الحلال والحرام.. الإفتاء تحسم الجدل

مدفع فاطمة

أثناء تنظيف الجنود أحد المدافع العسكرية في عهد الخديوي إسماعيل خلال شهر رمضان خرجت قذيفة من المدفع دوى صوتها في سماء مدينة القاهرة، بالتزامن مع وقت أذان المغرب، ليعتقد الناس أن هذه القذيفة هي إشارة لانتهاء وقت الصيام.

وبعد انتقال الحديث بين الناس والتجار حتى وصل الخبر إلى فاطمة بنت الخديوي إسماعيل عن الإشارة الجديدة لموعد الإفطار بين أهل المدينة، لقيت الفكرة إعجاب "الحاجة فاطمة" بنت الخديوي لتقر استخدام المدفع بشكل رسمي للتعبير عن مواعيد الإفطار والإمساك بالإضافة إلى المناسبات الرسمية.

ومن هنا بدأت فكرة مدفع رمضان في أواخر القرن التاسع عشر، في الزحف إلى الدول العربية، بداية من بلاد الشام ثم بغداد، ثم الكويت ثم دول الخليج، والسودان واليمن، كما ذهب إلى دول أخرى غير عربية مثل تشاد والنيجر وأندونيسيا ودول شرق آسيا.