الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:58 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

حديث كل يوم في رمضان| النبي يبشرنا بدخول الصائمين من باب الريان

دخول الصائمين من باب الريان
دخول الصائمين من باب الريان

الصيام ركن من أركان الإسلام الخمسة، وله فوائد كثيرة على المسلم من من الناحية الجسدية والأخلاقية والروحية، بالإضافة إلى الثواب العظيم الذي يقدمه لنا الصيام، وفي هذا الإطار تستعرض "الطريق" كل يوم في شهر رمضان المبارك حديثًا نبويًا شريفًا، مع بيان الدروس المستفادة منه، ونبذة مختصرة عن راوي الحديث، وموضوعنا اليوم مع "فضل الصيام على المسلم".

حديث دخول الصائمين من باب الريان

روى الإمام البخاري رحمه الله من حديث سَهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في الجنّة ثمانية أبواب، فيها باب يُسمى الريّان، لا يدخلهُ إلا الصائمون و زاد عليه النسائي رحمه الله: فإذا دخل آخرهم أُغلق، من دخل فيه شرب، ومن شرب لم يظمأ أبداً.

 

ومن خلال البحث في كتب المفسرين عن معنى الحديث وتفسيره تبين ما يلي:

يتفضّل الله عزّ وجلّ على عباده في رمضان بأفضال كثيرة، منها: أنه يفتح لهم أبواب الجنّة كلّها، وليس بابًا واحدًا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنّة، وغُلّقت أبواب النّار، وصُفّدت الشياطين" والحديث عن أبواب الجنة له معانٍ ودلالات جليلة في كلّ حين، ولكنه في شهر الصّيام يكون أضعاف ما في غيره

قال الزَّيْنُ بن المنِير: "إنّما قال في الجنَّة ولم يقل للجنّة، ليُشعرَ بأنّ في الباب المذكور من النّعيم والرّاحة في الجنَّة فيكونَ أبلغَ في التَّشوُّق إليه".

اقرأ أيضا: عاجل | رئيس الوزراء يصدر قرارا بفرض حظر التجوال

لماذا سمي بباب الريان

(الرّيّان) من الرِّيِّ الذي هو ضد العطش، وهذا مما وقعت المناسبة فيه بين لفظه ومعناه، لأنّه بنفسه ريّان؛ لكثرة الأنهار الجارية إليه، أو لأنّ من وصل إليه يزول عنه عطش يوم القيامة، ويدوم له الطّراوة في دار المُقامة، أو لأنّه جزاء الصّائمين على عطشهم وجوعهم، وقد اكتفى بذكر الرّي عن الشّبع؛ لأنّه يدلّ عليه، من حيث أنّه يسلتزمه، وقيل: لأنّه أشقّ على الصّائم من الجوع؛ إذ كثيراً ما يصبر على الجوع دون العطش، وقد خصّ الله تعالى الصّائمين بباب (الرّيّان)، لمكانة الصوم ومنزلته عنده سبحانه وتعالى.

نبذة عن راوي الحديث

هو سهل بن مالك بن خالد الثعلبين وكان أبوه من الصحابة رضوان الله عليهم، وهو من الصحابة المعمرين، وغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه لاستقباحه، فقد كان اسمه حزنًا، وتزوج 15 امرأة.