الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:38 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا استجابةً لدعوة الرئيس.. معهد إعداد القادة ينظم ملتقى طلاب الجامعات المصرية استكمالًا للحوار الطلابي في إطار منتدى مصر 2026 تحت شعار «إبداع..... وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «التعليم العالي في أرقام» لرصد تطور المنظومة خلال الفترة من 2014 إلى 2026 تحت شعار «كنا.. وأصبحنا» عبدالناصر زيدان يكشف موقف أحمد فتوح من هجوم جماهير الزمالك عليه مفتي الجمهورية يؤكد: الوعي يمثل ركيزة أساسية في بناء الأوطان وصناعة الإنسان القادر على الإسهام في نهضة مجتمعه واستقرار دولته التخطيط العمراني بقنا يعتمد أحوزة جديدة لـ6 نجوع بمراكز أبوتشت ودشنا وقفط وقوص بترول أسيوط: نجهز مذكرة ضد حمادة القلاوي لاتحاد الكرة.. وقراراته أثرت في نتيجة مباراة الزمالك النائب أحمد عصام: ضبط الأسواق وضمان توافر السلع الغذائية ضرورة لتعزيز فاعلية منظومة الحماية الاجتماعية راندا مصطفى: الحماية الاجتماعية أمن قومي.. والتمكين الاقتصادي طريق تحويل الأسر من متلقية للدعم إلى أسر منتجة تعليق الدراسة وإغلاق مطارات واختفاء شخصية عامة.. أبرز توقعات وفاء حامد في «القاهرة اليوم»

مقال… في محاولة لإخفاء الضوضاء داخلي!

دائمًا ما أسعى لإخفاء ندوبي وآثار معاركي التي خضتها في الحياة..

كثيرًا ما كنت أخاف الاعتراف بهزائمي..

كنت أظنها تُنقص مني وتجعلني أقل شأنًا مما أبدو..

كنت أحاول أن أبدو صامدة وقوية خوفًا من الاعتراف بضعفي وأوجاعي.. خوفًا من الشفقة.. خوفًا من أن أبدو هشة ضعيفة..

وفي محاولاتي تلك استطعت التماسك، إلا أني صرت وكأني آلة تقوم بمهامها ولا تسمع لها صوتًا..

هادئة أكثر من الازم.. لا هدوء راحة واطمئنان وسمة شخصية.. بل هدوءًا تعسفيًا في محاولة لإخفاء الضوضاء داخلي..

إلا أن دموعي كانت تخونني أحيانًا فأمسحها لحين أستطيع أن أطلقها حينما لا يطَّلع عليَّ أحد..

اليوم وبعد سنوات كثيرة ورحلة تعافٍ خضتها ببسالة.. لم أعد أخجل من ندوبي ولا هزائمي السحيقة..

اليوم أسعى لأقبلني كما أكون وأقبل تلك الندوب التي جعلت مني مَن أنا عليها اليوم..

اليوم أنا ممتنة لكل الدروس الحياتية التي تعلّمتها..

والأشخاص الذين تعلمت من خلالهم بعض مباديء الحياة وتقبل الرفض وتحمل مسؤولية أخطائي واختياراتي ببسالة.. وأن أخرج خارج دائرة راحتي وأتحمّل ما لا أطيق لتعلم الصبر والإنسانية والتعاطف من خلال الألم..

رحلة مؤلمة ولكن ضرورية لأعي وأنضج وأغيّر مفاهيم مغلوطة..

حتى إن رفضني بعض الناس لأنهم ببساطة قد لا يفهمون تلك المعارك..

لا مزيد من الهروب والتخفي.. اليوم أقف أمام جراحي وندوبي وجهًا لوجه وأُخرجها للنور عساها تلتئم.. عسى يضيء النور العتمة من جديد..

ممتنة كثيرًا للأشخاص القليلين فى حياتي التي تحبني وتقبلني كما أنا..

للتواصل مع الكاتبة