الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:25 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب

مقال… في محاولة لإخفاء الضوضاء داخلي!

دائمًا ما أسعى لإخفاء ندوبي وآثار معاركي التي خضتها في الحياة..

كثيرًا ما كنت أخاف الاعتراف بهزائمي..

كنت أظنها تُنقص مني وتجعلني أقل شأنًا مما أبدو..

كنت أحاول أن أبدو صامدة وقوية خوفًا من الاعتراف بضعفي وأوجاعي.. خوفًا من الشفقة.. خوفًا من أن أبدو هشة ضعيفة..

وفي محاولاتي تلك استطعت التماسك، إلا أني صرت وكأني آلة تقوم بمهامها ولا تسمع لها صوتًا..

هادئة أكثر من الازم.. لا هدوء راحة واطمئنان وسمة شخصية.. بل هدوءًا تعسفيًا في محاولة لإخفاء الضوضاء داخلي..

إلا أن دموعي كانت تخونني أحيانًا فأمسحها لحين أستطيع أن أطلقها حينما لا يطَّلع عليَّ أحد..

اليوم وبعد سنوات كثيرة ورحلة تعافٍ خضتها ببسالة.. لم أعد أخجل من ندوبي ولا هزائمي السحيقة..

اليوم أسعى لأقبلني كما أكون وأقبل تلك الندوب التي جعلت مني مَن أنا عليها اليوم..

اليوم أنا ممتنة لكل الدروس الحياتية التي تعلّمتها..

والأشخاص الذين تعلمت من خلالهم بعض مباديء الحياة وتقبل الرفض وتحمل مسؤولية أخطائي واختياراتي ببسالة.. وأن أخرج خارج دائرة راحتي وأتحمّل ما لا أطيق لتعلم الصبر والإنسانية والتعاطف من خلال الألم..

رحلة مؤلمة ولكن ضرورية لأعي وأنضج وأغيّر مفاهيم مغلوطة..

حتى إن رفضني بعض الناس لأنهم ببساطة قد لا يفهمون تلك المعارك..

لا مزيد من الهروب والتخفي.. اليوم أقف أمام جراحي وندوبي وجهًا لوجه وأُخرجها للنور عساها تلتئم.. عسى يضيء النور العتمة من جديد..

ممتنة كثيرًا للأشخاص القليلين فى حياتي التي تحبني وتقبلني كما أنا..

للتواصل مع الكاتبة