الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:25 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عزت القمحاوي يقتحم عالم الصمت في «غربة المنازل»

يقدم الكاتب الروائي عزت القمحاوي، في روايته الجديدة «غربة المنازل» الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية للنشر، تجربة جديدة، قوامها الصمت الذي فرضته عزلة كورونا.

وفي ظل تعطل الكلام تتمدد مساحة الحواس، حيث يفسح السرد مجالاً لملمس الحياة ورائحتها وطعمها وألوانها، مما يجعل من القراءة عملاً لكل الحواس، ورحلة نكتشف من خلالها عالمًا صاخبًا بالأحلام ومعجزات الحب، تحت المظهر المخادع لهدوء العزلة الحزين.

عطر مريضة شابة يغمر عيادة طبيب النساء الأعزب، ويقلب حياته رأسًا على عقب، معتزلاً الطب متفرغًا للحب. نظرة متفحصة من امرأة في عربة ترام تصل إلى سر ما عاشته امرأة أخرى في ساعة حب.

كذلك موسيقار عرف العديد من النساء وانتهى مقيدًا بسطوة امرأة يحاول الإمساك بجملة لحنها الأولى مكتفيًا ببهجة الشيخوخة بجوارها. مؤرخ يعتزل قبل الوباء، لأنه لا يخشى سوى التاريخ عندما يعطله الخوف، وباحث يخسر حربًا طويلة الأمد مع الذباب، لكنه يستميت في معركة أخيرة من أجل الحب!

وتعد تلك الرواية هي العمل الرابع على التوالي للقمحاوي من الدار المصرية اللبنانية، في مسيرة بدأت برواية «يكفي أننا معًا» التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد ٢٠١٨، ورواية «ما رآه سامي يعقوب»، ثم كتاب «غرفة المسافرين» الذي وصل إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد ٢٠٢٠.

من أجواء الرواية:

كانت جالسةً في بيجاما سماوية قصيرة، وفي يدها فنجان من طقم فاليري الذي لم يستعمله منذ عشرين سنة على الأقل. شقَّت الفرحةُ بوجودها قلبه، ولم تلبث الغيرة أن جرحت فرحته تحت وطأة إحساس بأن أشياءه متناغمةٌ مع غيداء أكثر من تناغمها معه. وداهمه شعورٌ بالاستياء من شقته التي خانته بانتمائها إلى هذا الحد لامرأة تستيقظ فيها للمرة الأولى.