الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:40 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

محمد عبد العاطي يسجل أخبار حارة عليوة في معرض الكتاب

صدر حديثًا عن دار نهضة مصر للنشر، رواية «حارة عليوة.. سابقًا»، للكاتب محمد عبد العاطي، وذلك بالتزامن مع الدورة 52 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

جاء على ظهر الغلاف: «على أطراف الحارة، كانت هناك «الخرابة» التي لا يعرف أحد من هو صاحبها. كانت الخرابة مقلبًا للقمامة ووكرًا للهاربين والمتعاطين ومأوى للمشردين والشحاذين. ثم جاءت شركة «آي سي دي» للكمبيوتر والإنترنت إلى حارة عليوة. وقيل إنها اشترت الخرابة من أصحابها -الله وحده يعلم كيف عثروا على أصحابها- وبين عشية وضحاها قام المبنى الأنيق لفرع الشركة مكان الخرابة».

بدأت أحداث الرواية، أو المتوالية القصصية، من العام 2003. ويتبع الكاتب خطوطها بمهارة، ليرصد لنا خطوات أبطالها المندفعة والمترددة والجاهلة التي جعلتهم يسقطون واحدًا بعد الآخر في الفضاء الافتراضي الذي أخذ يتوسع ويسيطر على الحارة وحيوات سكانها من 2003 وحتى 2100.

يذكر أن محمد عبد العاطي، كاتب مصري يكتب الرواية والقصة القصيرة والسيناريو والمقالات، من مواليد القاهرة عام ١٩٨٢، خريج كلية التربية قسم اللغة العربية.

عمل مصححًا لغويًا ومصمم جرافيك، وحاليًا يدرّس اللغة العربية لغير الناطقين بها بالمركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة، يدرّس اللغة العربية الفصحى والعامية المصرية عبر الأدب والصحافة للطلاب الأجانب من الجنسيات المختلفة. وصدر له رواية «تريند» عام ٢٠١٩ عن دار لوغاريتم.