الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:46 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً النائب عبد الخالق إبراهيم من منتدى مصر 2026: التنمية الحضرية تبدأ باختيار البديل الأفضل القابل للتنفيذ وكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن شركة تجارة الجملة برأس سدر للإطمئنان على السلع التموينية ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون - 2026 ” المهندس أحمد طبلية يكشف أبرز تحديات وفرص الاستثمار في السوق العقاري عبد الخالق إبراهيم: التنمية ليست فن تحقيق المستحيل بل علم اختيار أفضل الممكن عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا

الداخلية تحسم الجدل بخصوص حادث ميكروباص الساحل (تفاصيل)

 وزير الداخلية الللواء محمود توفيق
وزير الداخلية الللواء محمود توفيق

صرح مصدر أمني بأنه بتاريخ 10 أكتوبر الحاليّ، تبلغ للأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، من أحد المواطنين أنه علم من آخرين برؤيتهم شيئًا يسقط من أعلى كوبري الساحل بدائرة قسم شرطة إمبابة، ولم يتحققوا منه (مرجحين كونه سيارة ميكروباص).

رحلة البحث عن الميكروباص 

انتقلت الأجهزة الأمنية المعنية مدعومة بجميع التجهيزات اللازمة لعمليات الإنقاذ النهري، ومشَّطت القوات محيط محل البلاغ، وكثفت عمليات البحث الدقيق بنهر النيل، ولم يجر التوصل إلى أي آثار لمفقودين أو لسيارة «ميكروباص»، وعُثر فقط على غطاء سيارة كبير الحجم بقاع نهر النيل.

حسم الجدل

وباستكمال أعمال البحث والتحري وجمع المعلومات من خلال مقابلة عديد من شهود العيان وفحص مواقف سيارات الأجرة «الميكروباص» التي تمر بمحل البلاغ كخط سير لها، لم يُستدل على أي سيارات مفقودة، بالإضافة إلى عدم تلقي الأجهزة الأمنية أي بلاغات تفيد غياب مواطنين أو فقدان سيارة أجرة «ميكروباص» في ذات اليوم، وحتى تاريخه، مشيرًا إلى شاهد عيان صياد قال إن ما سقط من أعلى الكوبرى غطاء سيارة.

وإمعانًا في التيقن، أجريت تجربة إلقاء ذات الغطاء من أعلى الكوبري، والتقطتها الكاميرا التي سبق وأن أُشير إلى أنها سجلت لحظة سقوط السيارة وتبين مطابقة المشهدين.

بتكثيف جهود البحث تبين أن سور الكوبري في محل البلاغ المشار إليه سبق واصطدمت به سيارة نقل، ما أدى إلى تصدعه، وفي وقت لاحق اصطدمت به إحدى مركبات التوك توك بذات الجزء من السور، مما أدى إلى سقوطه لضعفه، كما أمكن لفريق البحث تحديد صاحب مركبة التوك توك.

وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبطه، وبمواجهته اعترف بحدوث الواقعة، وأشار إلى قيامه عقب ذلك برفع مركبة التوك توك من مكان الحادث لحدوث تلفيات شديدة بها، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية.