الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:24 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

عاجل - كيف قُتل القذافي فعلًا؟ صحفي فرنسي يكشف السر بعد 10 سنوات من الواقعة

رغم مرور 10 سنوات على اختفاء الزعيم الليبي معمر القذافي عن الساحة السياسية، لم تزل علامات استفهام عديدة تحيط بالطريقة التي قُتِل بها، ومن حين لآخر تخرج كتب أو نظريات تُحاول إكمال قطعة البازل الناقصة، لمعرفة حقيقة القصة.

ومؤخرًا نشرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية تصريحات الصحفي ألفريد دي مونتسكيو، بخصوص الطريقة التي جرت بها تصفية القذافي. ألفريد يقول إنه دخل الغرفة التي وضع فيها جثمان القذافي وجثمانا ابنه وحارسه الشخصي، حيث كانت تفوح رائحة نفَّاذة للغاية، بعد يوم من مقتلهم، ودوَّن شهادات شهود عيان على الواقعة.

وذكر ألفريد أنه صباح يوم الخميس 20 من أكتوبر 2011، أي اليوم الذي سبق هذه الأحداث، تحرك نحو 40 سيارة من مدينة سرت الساحلية، آخر معاقل القذافي، سعيًا لاقتحام صفوف الثوار بينما لا يزالون يغطون في النوم، بينما ألفريد يعمل في دورية "باري ماتش" فتوجَّه إلى سرت بعد وفاة القذافي مباشرة.

اقرأ أيضًا: ”كلهن عائشة”.. من ”أمازونيات” القذافي في ذكرى وفاته الـ11؟

وتابع ألفريد أنه شاهد بعض الليبيين يضربون جثة القذافي بالأقدام، وينزعون خصلات شعره وبعض أظافره، تعبيرًا عن غضب مكتوم وفرحة عارمة بالوصول إليه وتصفيته بهذه الطريقة، وأضاف: "غيظهم كان كبيرًا، و​​يلتقطون عديدًا من صور السيلفي ويلمسون جثمانه بطريقة فجة ويهينونه، كان الأمر مثيرًا للشفقة".

وأكمل ألفريد: "لم تلاحظ خطوط المتمردين التي أنهكتها أسابيع من القتال مرور أي شيء، إلا طائرة أمريكية دون طيار ترصد القوات التي تحاول الهروب”. كانت هذه الدبابات ترافق القذافي الذي خسر معركة سرت لتأمينه قبل تحديد الخطوة التالية له.

محاولة الهرب صممها ونفَّذها نجل الزعيم معتصم القذافي، أملًا في عبور الصحراء نحو الجنوب للاحتماء هناك، لكن بمجرد بلوغ الموكب ضواحي سرت، أطلقت طائرة أمريكية دون طيار صاروخًا أصاب 3 سيارات من الموكب، وبعدها بقليل أسقطت مقاتلات الناتو الفرنسية القنابل على القافلة التي كانت تسعى للهروب من نيران المتمردين على الأرض.

ألفريد وصف المشهد من خلال الشهادات التي سجَّلها قائلًا: "كانت مجزرة، كانوا ينقلون مئات عبوات البنزين لعبور الصحراء، فمات كثير منهم زاحفين على الأرض فوق بقع الوقود المشتعلة، أما القذافي فأصيب في رأسه كما أظهرت فيديوهات الثوار لاحقًا. كان ينزف بغزارة وهرب مع ابنه على قدميه، فتعقَّبه الثوار قبل أن يلجأ إلى فتحتي صرف كبيرتين".

وأكد ألفريد أن القذافي أُردِي برصاصتين من مسافة قريبة للغاية، وهو الاستنتاج نفسه الذي خرج به الطبيب الشرعي الذي شرَّح الجثة لاحقًا.

كثير من المشاهدات والاستنتاجات يؤكد رواية ألفريد، ويدعم الشهادات التي حصل عليها، مع ذلك تبقى الكلمة في ما حدث ذلك اليوم غير نهائية، ولعل الأيام المقبلة تكشف لنا مزيدًا من ملابساته.

اقرأ أيضًا: أبو الغيط: الشعب الليبي يبحث عن الاستقرار بعد سنوات من الأزمات