الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:45 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هشام الجخ: مانشيتات نكسة 67 كانت حربًا نفسية مشروعة لمنع انهيار مصر كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67 ”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز

خالد المشري يفوز برئاسة مجلس الدولة الليبي

خالد المشري
خالد المشري

أعاد المجلس الأعلى للدولة، اليوم الاثنين، انتخاب خالد المشري رئيسا للبلاد، وذكر المجلس في بث مباشر عبر صفحته على "فيس بوك" أن الانتخابات جاءت بتأييد 65 صوتا مقابل 50 صوتا للعجيلي بوسديل.

وقال "المشري" بعد إعادة انتخابه: "سنكافح بكل قوتنا لاستكمال الانتخابات والأساس الدستوري في أسرع وقت .. نتمنى أن نذهب للانتخابات وتكون هذه الدورة الأخيرة".

وجدير بالذكر أن اليوم الاثنين انطلقت انتخابات رئاسة المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، وسواء احتفظ الرئيس الحالي خالد المشري بالمنصب أو فوز خصمه عبد السلام الصفراني ، ووضع العراقيل في طريق الحلول السياسية على طاولة المحادثات عبر المنطقة أو على الساحة الدولية.

ومنذ ذلك الوقت، انقسمت البلاد إلى حزبين حتى يومنا هذا ، حيث أصبح المجلس الأعلى للدولة ، الذي حكم من خلال حكومة تفتقر إلى الشرعية ، قبل أن يتحول إلى مجلس الدولة ، مدن ومناطق غرب ليبيا.

وبعد تدخل الأمم المتحدة لحل المشكلة، رعت الأمم المتحدة حوارًا في المغرب نتج عنه ما عُرف بالاتفاق السياسي الليبي في الصخيرات بالمغرب عام 2015، والذي نصت مادته 19 على إنشاء مجلس أعلى للولاية (وهو نفس المؤتمر الوطني) ليكون هيئة استشارية تعبر عن رأي للحكومة بشأن مشاريع القوانين والقرارات قبل إحالتها إلى البرلمان.

وبحسب اللائحة المنظمة لعمل المجلس الأعلى للدولة، فإن "مكتب رئاسي يُنتخب كل عام، يتكون من رئيس، ونائب أول عن الجنوب، ونائب ثان عن الشرق، ورئيس ومقرر المجلس من الغرب، منذ تأسيسه في ديسمبر 2015، ترأس عبد الرحمن السويحلي المجلس الأعلى لدورتين متتاليتين، تولى بعدها خالد المشري رئاسة المجلس لأربع دورات متتالية.

ويتزامن انتخاب رئيس جديد لمجلس الدولة مع دعوات لرحيله والبرلمان بعد أن فشلوا في الاتفاق على أساس دستوري لإجراء الانتخابات، ويواجه المشري في انتخابات اليوم ناجي مختار المنتمي للتيار الليبرالي المتمثل في تحالف القوى الوطنية الذي يعتبر الأقل حظا.

ومع ذلك، فإن أبرز خصوم المشري هو عبد السلام الصفراني، الذي تتزايد فرصه في تولي المنصب في ظل خلافات المشري مع الأجنحة في حركته مؤخرًا.

اقرأ أيضا : انفجار شاحنة وقود في ليبيا يخلف عشرات القتلى والجرحى