الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:51 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

تعويض عن تراجع قيمة الأموال.. رأي الدكتور مصطفى محمود في فوائد البنوك

وفاة مصطفى محمود
وفاة مصطفى محمود

تحل اليوم ذكرى، وفاة مصطفى محمود، العالم المصري الشهير، وكان له وجهة نظر في الفوائد على الأموال المودعة لدى البنوك، والتي تهم شريحة كبيرة من الناس.

كان الدكتور مصطفى محمود، يرى أنه لا ربا في التعامل مع البنك لأن الأصل في الربا أن يزداد المال عند المرابي، كما أنه يرى أن التضخم العالمي الذي يصعد سنويا يخفض قيمة المال، مما يعني أن الفائدة التي يضعها البنك للمال على مدار 5 سنوات مثلا، هي جزءً من قيمة المال التي تتراجع، وتكون الفائدة كنوع من البديل لهذا التراجع في قيمة المال.

اقرأ أيضا: نداء مصر: تصريحات وزير المالية مبشرة.. وتحمل مزيدًا من التفاؤل للمصريين

رأي الدكتور مصطفى محمود هو نفسه، رأي دار الإفتاء المصرية، التي توضح أن فوائد البنوك تعني وضع المال فى البنك وأخذ الأرباح، مؤكدة أن فوائد البنوك حلال وجائزة لأنها من قبيل الاستثمار.

ترى دار الإفتاء في فيديو بثته دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال، عن فوائد شهادات الاستثمار وودائع البنوك؟ أن وضع المال في البنك على هيئة وديعة أو شهادة استثمار، وأخذ العائد على هذا المال جائز شرعًا؛ لأنه من قبيل التمويل.

وأوضحت الإفتاء، أن المودع أو صاحب شهادة الاستثمار عندما يضع ماله في البنك، يقوم بتمويل مشروعات البنك، وبدوره يحدد البنك للممول قيمة من ربح هذه المشروعات، موضجة أن هذه الصورة مقبولة لدى الفقهاء في الوقت الراهن.

قال الدكتور مصطفى محمود في أحد برامجه، أن فوائد البنوك تكون نتيجة لأعمال ومشروعات، والتضخم العالمي تدخل فيه عناصر مختلفة، عناصر مادية وبشرية وعسكرية وغيرها، ومقياس التضخم هو المال والتجارة، فيتلاحظ مع الوقت أن الأسعار مرتفعة والبضائع تتكون ردئية ويتم ملاحظة ذلك من خلال ارتفاع أسعار كل شيء، الأدوية والتذاكر والمأكولات، ومع الوقت تكون "الحاجة أم جنيه بـ10 جنيه".

كذلك يرى العالم المصري، أن الحل الحقيقي لمسألة التضخم، هو الإنفاق الأقل والإنتاج الأكثر، وهو العلاج الأفضل والأحسن ويرفع أسهم ومستويات وقدرات الاقتصاد.