الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:02 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

أبو العلا يرصد التجريب في مسرح الثقافة الجماهيرية

صدر حديثا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، في سلسلة نصوص مسرحية، كتاب "التجريب في مسرح الثقافة الجماهيرية" للكاتب والناقد المسرحي أحمد عبد الرازق أبو العلا.

وقال أبو العلا: أتناول في الكتاب التجارب المسرحية التي تبناها مسرح الثقافة الجماهيرية خلال السنوات الماضية ، ومنذ بدأ نشاطه في الستينيات.

وأضاف، لقد حاول هذا المسرح أن يقدم عددا من التجارب المسرحية، تلك التي دعت إلي ضرورة إنشاء شعبة سميت باسم (شعبة التجارب) تلك الشعبة جاءت تلبية لاحتياجات المجربين، فكانت بمثابة معمل يقدمون فيه ما يريدون من تجارب، وصولا إلى صيغة يتفق عليها الجميع، في ما يتعلق، بفكرة التجريب في هذا المسرح، فضلا عن إنشاء إدارة لنوادي المسرح، تعمل بشعار ( مسرح فقير في كل مكان، وأي مكان) وبحرية في ممارسة التجريب بلا حدود.

والكتاب يؤكد أن التجريب في مسرح الثقافة الجماهيرية أستند إلى عدة وسائل أهمها : التجريب في أدوات الإخراج المسرحي والتقنية الفنية والتجريب في النص المسرحي ذاته، ثم التجريب في الشكل المسرحي.

ولقد اتخذت هذه الوسائل عدة أشكال، يمكن أن نطلق عليها الأشكال التجريبية في مسرح الثقافة الجماهيرية، وأهم هذه الأشكال: 1- السامر 2- الفلاحون 3- السرادق 4- الحركي والصوتي 5- المناقشة 6- الإبداع المسرحي الجماعي 7- الكوكتيل المسرحي 8- الأماكن المفتوحة أو المكشوفة 9- مسرحة المكان -10 الشارع.

كل هذه الأشكال تحققت في عدد من العروض ، لكنها لم تستمر ، ولم تنتج آثارا يمكن أن نقول - من خلال متابعتها - إن التجريب في مسرح الثقافة الجماهيرية ، له سمات ، وملامح متميزة، لماذا؟ لأنها كانت -كلها- عبارة عن جهود واجتهادات فردية، وليست هما جماعيا، يشغل الجميع بوصفه أداة لترجمة فلسفة التجريب التي يعتمد عليها هذا المسرح، وتلك هي المشكلة في حقيقة الأمر، مشكلة التجريب في مصر، حيث جاء اجتهادا فرديا - بصرف النظر عن مسألة تقييمه -الآن- ومحاولات ربما تبدأ وتنتهي، بسرعة شديدة جدا، بحيث إن التجربة لا تستطيع أن تستمر لأكثر من مرتين علي أكثر تقدير، في حين أننا نري بعض التجارب المسرحية الأوربية، أو في أمريكا اللاتينية ، تستمر لسنوات ، وذلك لتوفر الآلية التي تكشف عن وجود احتياجات حقيقية، وفلسفة تجعل للتجريب المسرحي ضرورة، تلك الضرورة هي التي توفر شرط الاستمرار.

والكتاب يتعرض لكل الأشكال التي قدمها المجربون، مهتما بتوثيقها، ومتناولا بعضها نقديا ، اعتمادا علي المشاهدة التي تحققت لمؤلف الكتاب ، وقت تقديم التجارب.

اقرأ أيضًا: مقال | حكاية بنت اسمها دينا