الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:29 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

خرج بحثا عن ”لقمة العيش” فعاد جثة هامدة.. اللحظات الأخيرة في حياة عم إبراهيم

ارشيفية
ارشيفية

ودع المجني عليه "إبراهيم محمد" زوجته وأبنائه تاركا بلدته التي عاش فيه طيلة حياته للبحث عن لقمة العيش أملا في العودة مرة أخرى لداره، محققا طموحاته وإسعاد أسرته البسيطة، ولكن القدر غير مصير حياته التي انتهت بين جدران محله، حينما تلقى طعنات الغدر من أحد الأشخاص ليفارق الحياة قبل عودته إلى بلدته بنى سويف.

قبل 5 أشهر حضر المجني عليه من محافظة بنى سويف، للبحث عن محل لاستئجاره والانفاق على أسرته، وحينما وطأت قدماه قاهرة المعز لم يستمر في البحث طويلا حتى وصل إلى مدينة السلام هناك وجد ما كان يبحث عنه فتواصل مع صاحب المحل وطلب منه استئجاره، سرعان ما وافق المستأجر وأتم تجهيز المحل ومعه أحد الأشخاص لمساعدته في العمل.

لم يكن للمجني عليه والعامل الذي يعمل معه مأوى سوى تلك المحل الذي أصبح بيتهم وعملهم في ذات الوقت حيث أنهم كانوا يتناوبون على العمل "ورديتين" انتهت ساعات عمل الشاب الذي يعمل معه داخل المحل فركض إلى النوم بينما المجني عليه يقف لمباشرة عمله الذي اعتاد عليه منذ عدة شهور مضت، إذ حضر إليه أحد الأشخاص "المتهم" وطلب منه كيلو لانشون، وأثناء قيامه بتجهز طلبه استل سلاح أبيض من طيات ملابسه وقام بنحره كالشاه، حتى سقط على الأرض غارقا في دمائه، وسرق مبلغ مالي من داخل المحل وفر هاربًا حتى لفظ أنفاسه الأخيرة دون أن يشعر به أحد.

اقرأ أيضًا: قطعت عضوه الذكري وفصلت رأسه عن جسده.. إحالة قاتلة زوجها للجنايات

لحظات قليل مرت على تلك الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الرجل الخمسيني في صمت، ولكن سرعان ما اكتشف أصحاب المحلات المجاورة والشاب الذي يعمل داخل المحل تلك الجريمة المأساوية، عندما حضرت إحدى السيدات لشراء بعض أغراضها من السوبر ماركت، وظلت تنادي على صاحب المحل ولكن دون جدوى الشاب نائم وجثة الخمسيني على الأرض، لاحظ أحد أصحاب المحلات المجاورة عدم الاستجابة للسيدة من قبل الموجودين بالمحل فتوجه نحوهم حتى أيقظ الشاب من نومه "يا بني قوم شوف الزباين.. هو عمك إبراهيم مش موجود ولا إيه" ليستيقظ الشاب وأثناء دخوله إلى نهاية المحل وجد المجني عليه خلف إحدى الثلاجات ملقى على الأرض وبه ذبح في الرقبة "حسب أقوال شهود العيان".

وعلى الفور تم إبلاغ الأجهزة الأمنية والتي حضرت ومعها سيارة إسعاف، وتبين أن جثة لشخص يدعى «إبراهيم محمد محمد» في العقد الخامس من العمر، وبه جرح ذبحي بالرقبة، وبعمل التحريات وتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في مسرح الجريمة تم تحديد هوية المتهم وبإعداد الأكمنة اللازمة تم ضبط المتهم وتبين أن الجريمة بدافع السرقة وأن المتهم لم يكن له سابق معرفه بالمجني عليه.

تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق والتي أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، والتصريح بدفن جثة المجني عليه عقب الإنتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة.