الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:54 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

خرج بحثا عن ”لقمة العيش” فعاد جثة هامدة.. اللحظات الأخيرة في حياة عم إبراهيم

ارشيفية
ارشيفية

ودع المجني عليه "إبراهيم محمد" زوجته وأبنائه تاركا بلدته التي عاش فيه طيلة حياته للبحث عن لقمة العيش أملا في العودة مرة أخرى لداره، محققا طموحاته وإسعاد أسرته البسيطة، ولكن القدر غير مصير حياته التي انتهت بين جدران محله، حينما تلقى طعنات الغدر من أحد الأشخاص ليفارق الحياة قبل عودته إلى بلدته بنى سويف.

قبل 5 أشهر حضر المجني عليه من محافظة بنى سويف، للبحث عن محل لاستئجاره والانفاق على أسرته، وحينما وطأت قدماه قاهرة المعز لم يستمر في البحث طويلا حتى وصل إلى مدينة السلام هناك وجد ما كان يبحث عنه فتواصل مع صاحب المحل وطلب منه استئجاره، سرعان ما وافق المستأجر وأتم تجهيز المحل ومعه أحد الأشخاص لمساعدته في العمل.

لم يكن للمجني عليه والعامل الذي يعمل معه مأوى سوى تلك المحل الذي أصبح بيتهم وعملهم في ذات الوقت حيث أنهم كانوا يتناوبون على العمل "ورديتين" انتهت ساعات عمل الشاب الذي يعمل معه داخل المحل فركض إلى النوم بينما المجني عليه يقف لمباشرة عمله الذي اعتاد عليه منذ عدة شهور مضت، إذ حضر إليه أحد الأشخاص "المتهم" وطلب منه كيلو لانشون، وأثناء قيامه بتجهز طلبه استل سلاح أبيض من طيات ملابسه وقام بنحره كالشاه، حتى سقط على الأرض غارقا في دمائه، وسرق مبلغ مالي من داخل المحل وفر هاربًا حتى لفظ أنفاسه الأخيرة دون أن يشعر به أحد.

اقرأ أيضًا: قطعت عضوه الذكري وفصلت رأسه عن جسده.. إحالة قاتلة زوجها للجنايات

لحظات قليل مرت على تلك الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الرجل الخمسيني في صمت، ولكن سرعان ما اكتشف أصحاب المحلات المجاورة والشاب الذي يعمل داخل المحل تلك الجريمة المأساوية، عندما حضرت إحدى السيدات لشراء بعض أغراضها من السوبر ماركت، وظلت تنادي على صاحب المحل ولكن دون جدوى الشاب نائم وجثة الخمسيني على الأرض، لاحظ أحد أصحاب المحلات المجاورة عدم الاستجابة للسيدة من قبل الموجودين بالمحل فتوجه نحوهم حتى أيقظ الشاب من نومه "يا بني قوم شوف الزباين.. هو عمك إبراهيم مش موجود ولا إيه" ليستيقظ الشاب وأثناء دخوله إلى نهاية المحل وجد المجني عليه خلف إحدى الثلاجات ملقى على الأرض وبه ذبح في الرقبة "حسب أقوال شهود العيان".

وعلى الفور تم إبلاغ الأجهزة الأمنية والتي حضرت ومعها سيارة إسعاف، وتبين أن جثة لشخص يدعى «إبراهيم محمد محمد» في العقد الخامس من العمر، وبه جرح ذبحي بالرقبة، وبعمل التحريات وتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في مسرح الجريمة تم تحديد هوية المتهم وبإعداد الأكمنة اللازمة تم ضبط المتهم وتبين أن الجريمة بدافع السرقة وأن المتهم لم يكن له سابق معرفه بالمجني عليه.

تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق والتي أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، والتصريح بدفن جثة المجني عليه عقب الإنتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة.