الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:21 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

ما المقصود بقوله تعالى ”سر‌ابيلهم من قطران”؟

أرشيفية
أرشيفية

يقدم موقع الطريق في إطار خدماته لمتابعيه سلسلة بعنوان "لمحة من كتاب الله"، يسلط خلالها الضوء على تفسير بعض الآيات من القرآن الكريم.

فهناك الكثير من الألفاظ والآيات في القرآن الكريم نقرأها ولا نعرف معناها منها "سرابيلهم من قطران"، في قوله تعالى: "وَتَرَ‌ي الْمُجْرِ‌مِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّ‌نِينَ فِي الْاَصْفَادِ، سَرَ‌ابِيلُهُم مِّن قَطِرَ‌انٍ وَتَغْشَي وُجُوهَهُمُ النَّارُ‌، لِيَجْزِيَ اللَّـهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ اِنَّ اللَّهَ سَرِ‌يعُ الْحِسَابِ".

اقرأ أيضًا: ما الخطأ الشائع في فهم قوله تعالى ”إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ”؟

يخاطب الله الكريم في هذه الآية التي معنا اليوم، رسوله محمد -صلي الله عليه وسلم- ويقول له: وَتَرَ‌ي الْمُجْرِ‌مِينَ؛ أي تري يا محمد المجرمين الذين اُجرموا بكفرهم وفسادهم {يَوْمَئِذٍ} اي يوم القيامة.

وقوله: {مُقَرَّ‌نِينَ فِي الْاَصْفَادِ}.. فلكي نفهم معني {مُقَرَّ‌نِينَ} نضرب مثالا كان نقول: "قرَّنَ الشُّرطيّ السُّجناءَ"؛ اي بالغ في شَدِّهم وتكبيلهم بالحبال، وامّا: {الْاَصْفَادِ} فهي الأغلال والقيود، والأصفاد جمع الصفد، ويُقال: صفَد السَّجينَ؛ اي أوثقه وشدَّه وقيَّده بالسّلاسل. ومعني الآية الكريمة هنا أن أيديهم وأرجلهم مُقرّنة إلى رِقابهمْ بالْأصفَاد، ويُسلسل كل أهل عمل من المجرمين بسلاسل من نار؛ فيُقادُون الي العذاب في أذلّ صورة وأشنعها وأبشعها، والمقصود أيضا أنهم -أي الكفار- يُجمّعون في الأصفاد كما اجتمعوا في الدنيا على المعاصي.

أما قوله: {سَرَ‌ابِيلُهُم مِّن قَطِرَ‌انٍ}؛ السرابيل هي الثياب جمع سربال، وقوله تعالي: {مِنْ قَطِرَانٍ} القطران هو شيء اسود منتن يُطلي به الابل الجَرْبَي؛ فيصير كالقميص عليهم، وهي مادّه شديدة الاشتعال، والمعني أن هؤلاء المجرمين يرتدون ثيابا من قَطِران شديد الاشتعال.

اقرأ أيضًا: ما حكم إخراج الصدقات على المتوفَّى العاصي؟.. الإفتاء تجيب

وقوله تعالي: {وَتَغْشَي وُجُوهَهُمُ النَّارُ‏}؛ أي تضرب النار‏ وجوههم -التي هي أشرف ما في أبدانهم- وتحيط بها من كل جانب، وليس هذا ظلما من الله لهم وإنما هو جزاء لما قدّموا وكسبوا، ولهذا قال تعالي: {لِيَجْزِيَ اللَّـهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ} من خير وشر بالعدل والقسط الذي لا جور فيه بأي وجه من الوجوه.

موضوعات متعلقة