الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 10:33 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

«الشارقة للآثار» تعلن اكتشاف تمثالا يعود للقرن الأول الميلادي

التمثال المكتشف
التمثال المكتشف

أعلنت هيئة الشارقة للآثار والمتمثَلة في بعثة التنقيب الأثرية المحلية عن اكتشاف قطعة أثرية جديدة في منطقة مليحة التابعة لإمارة الشارقة، عبارة عن تمثال مصنوع من البرونز يمثل مخلوقا أسطوريا له جناح نسر كبير ورأس أسد ورِجل طائر ضخم ذو مخالب قوية، حيث يعود التمثال لزمن الإمبراطورية الرومانية في القرن الأول الميلادي.

وأعرب الدكتور صباح عبود جاسم مدير عام هيئة الشارقة للآثار، عن شكره وتقديره للدعم الكبير والمستمر الذي يقدمه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث يُعتبر دعمه ركيزة أساسية في عملية التنقيب والاستكشاف واستخراج الكنوز الأثرية وتحقيق الإنجازات التاريخية المتعددة التي تفخر بها الإمارة، كما تُبرز هذه المكتشفات التاريخية والأنشطة الهامة التي تقوم بها الهيئة وتعزز من مكانة الشارقة في الخارطة الأثرية العالمية للمواقع التي لعبت دوراً في تاريخ الحضارة البشرية.

وأكد أن وجود هذا التمثال في منطقة مليحة بالشارقة يدل على قيام تجارة كبيرة بين منطقة مليحة والإمبراطوريات القديمة سابقًا، مشيرًا إلى أن شكل هذا المخلوق الأسطوري تم تصويره في العديد من الأعمال الفنية الرومانية التي اُستخدمت في فن العمارة والزخارف والألواح الجدارية والأثاث والمجوهرات، حيث تعتبر المخلوقات الأسطورية جزءا من العقائد الدينية والعبادات في العصور الإغريقية منذ القرن الخامس ق.م.

وأوضح الدكتور صَباح أن القطعة الأثرية عبارة عن جزء من مبخرة تحمل ثلاث تماثيل متشابهة في الشكل وموزعة بشكل دائري متناسق، ويعلوها وعاء كبير وفاخر يُستخدم لحرق البخور، وهذه إحدى الزخارف التجميلية التي كانت تستخدم آنذاك.

وذكر أن منطقة مليحة بشكل خاص دائمًا ما تتحفنا بكنوزها النفيسة نظرًا لكثرة الاكتشافات والقطع الأثرية التي لها أهمية أثرية وتاريخية، وما تزال هناك أسرار كبيرة تكتنزها المنطقة التي نشأت وازدهرت في القرون الثلاثة الأخيرة قبل الميلاد وفي القرن الثالث الميلادي ثم بادت واختفت تحت الرمال.