الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:05 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قرار جمهوري باكتتاب مصر في الزيادة الـ20 لرأس مال هيئة التنمية الدولية بقيمة 6.19 مليون دولار الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الخميس؟ رئيس الوزراء الأسبق يزور محكمة استئناف القاهرة لتهنئة القاضي مجدي قاسم بتوليه رئاستها محافظ جنوب سيناء يتفقد أقسام مستشفى رأس سدر ويفتتح برجولة حضارية مجهزة لإنتظار المترددين علاء السعودي يهنئ الكاتب الصحفي محمد باسم بقدوم مولودته ”غالية” أسعار الحديد والأسمنت الخميس 22 أكتوبر 2026.. قائمة المصانع وتكلفة البناء في مصر قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026

إخفاق فرنسا في مواجهة الجماعات المتطرفة في مالي يفتح الباب أمام روسيا

الجيش الفرنسى
الجيش الفرنسى

أصبحت مالي ساحة لتنافس القوى الدولية، فقد كانت فرنسا لها دور محوري في مكافحة الميليشيات المتطرفة؛ لذا حظيت بتأييد شعبي في الماضي، تبلور من خلال احتفال المواطنين في عام 2013 بتحرير مدينة "تمبكتو" الصحراوية من الجماعات المسلحة بمساعدة القوات الفرنسية، ولكن بعد أقل من تسع سنوات، سلمت فرنسا قاعدتها العسكرية في "تمبكتو" لقوات مالي؛ مما ترتب عليه حالة من القلق إزاء تداعيات الانسحاب العسكري الفرنسي.

اقرأ أيضا: «أويل برايس»: رد فعل ألمانيا تجاه أزمة الطاقة قد يكون مدمرا

ومن ناحية أخرى، فشلت عملية "برخان" بقيادة الدولة الفرنسية لمكافحة التمرد في القضاء على التهديد المسلح في مالي ومنطقة الساحل الإفريقي، علاوة على ما سبق، وجّه قادة مالي انتقادات بشدة للفرنسيين؛ لمساهمة الاستراتيجية الفرنسية في تفاقم الصراع، نتيجة خفض الوجود العسكري الفرنسي البالغ قوامه (5000) جندي إلى النصف. ومن الجدير بالذكر أن الخطوات الفرنسية سالفة الذكر أدت إلى تحول دولة مالي نحو الدعم الروسي؛ وهو ما سيترتب عليه تضاؤل النفوذ الفرنسي.

هذا، وتجري حكومة مالي محادثات لتوظيف مرتزقة من مجموعة "فاجنر" المرتبطة بالحكومة الروسية، والتي تخضع لعقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وفي هذا الإطار، أكّد دبلوماسيون في مالي وجود مساعٍ لتحديد تفاصيل العقد المحتملة، بما في ذلك مسح مناجم الذهب التي يمكن استخدامها كوسيلة للدفع لهذه الميليشيات الروسية.

وقد أثارت هذه المحادثات مع مجموعة "فاجنر" غضب الحكومة الفرنسية، والتي أشارت إلى أن حكومة مالي تفتقر إلى الشرعية –نتيجة الانقلاب العسكري الذي حدث العام الماضي- وأن الشراكة مع "فاجنر" يمكن أن تتسبب في مخاطر بشأن جهود مواجهة الجماعات المتطرفة التي قتلت الآلاف وشردت الملايين عبر منطقة الساحل.

اقرأ أيضًا: دراسات صادمة: الإصابات بمتحور «أوميكرون» مسألة وقت فقط