الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:27 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

المجلس الأوروبي يكشف أسباب الاحتجاجات الأخيرة في «بلوشستان»

أرشيفية
أرشيفية

قال المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إن ميناء "جوادر" (Gwadar) الباكستاني الذي تديره الصين، والذي يعد جزءًا رئيسا من مشروع الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني، كان من أسباب خروج الاحتجاجات الأخيرة في مقاطعة "بلوشستان" (Balochistan) الباكستانية، والتي استمرت لأسابيع قبل أن تتمكن الحكومة من احتوائها في أواخر ديسمبر الماضي.

وأضاف أن الاحتجاجات الأخيرة لم تكن الأولى من نوعها في مقاطعة بلوشستان، غير أن الملفت هذه المرة هو اتساع نطاقها، وتمددها الجغرافي في العديد من المناطق، لتتحول سريعًا إلى حركة وطنية تدعمها الأحزاب السياسية. مما جعل من الصعب على الحكومة الباكستانية احتوائها عبر التدابير الأمنية، والتي وصلت إلى حد نشر أكثر من 5 آلاف شرطي إضافي في منطقة جوادر فقط.

كما أكد أن تحول الحركة الاحتجاجية في بلوشستان إلى قضية وطنية أسهم في توحيد صفوف المواطنين وجمع كلمتهم، مرجحًا أن يكون لهذا الحراك تأثيرًا سلبيًا على موقف المواطنين من الحكومة الباكستانية والعلاقات الثنائية مع الصين.

وأشار إلى أن الرابح الأكبر من الحركة الاحتجاجية في بلشوستان هو "الجماعة الإسلامية فرع بلوشستان"، مضيفًا أنه في حين أن الجماعة لم تكن معارضة لمشروعات التنمية التي تقودها الصين في جوادر، فإنها اعتبرت الاحتجاجات فرصة مناسبة لتوظيف الاستياء الشعبي من الحكومة من أجل استعادة نفوذها لدى النظام الحاكم.

اقرأ أيضا: كازاخستان.. أوامر رئاسية بفتح النار على الإرهابيين والقضاء عليهم

واستطرد موضحًا أن الاحتجاجات في جوادر تؤكد فشل استراتيجية التنمية الاقتصادية التي تبنتها إسلام آباد، مشيرًا إلى أن القادة الباكستانيين بالغوا في المراهنة على إمكانية تحقيق النمو الاقتصادي من خلال المشروعات التنموية الصينية.

وأفاد بأن الحكومة الباكستانية استندت إلى افتراض خاطئ فيما يتعلق بجوهر مشروع الممر الاقتصادي الصيني – الباكستاني، وهو أن الاستثمارات الصينية في حد ذاتها ستسمح بنقل التكنولوجيا الصينية إلى البلاد، ومن ثمَّ تحقيق الازدهار الاقتصادي، مؤكدًا أن هذا الافتراض تجاهل حقيقة أن ضعف بيئة الأعمال أدى إلى تدهور الصناعة الباكستانية، ومن ثمّ أصبح من الصعب أن تكون بيئة حاضنة للاستثمارات الأجنبية.