الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:31 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

عادل حمودة عن وفاة وائل الإبراشي: «لما سمعت الخبر ما اتكلمش ساعتين».. فيديو

عادل حمودة
عادل حمودة

حرص الكاتب الصحفي عادل حمودة أن ينعي صديقه الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، وذلك خلال مداخلة هاتفية له في برنامج من مصر، على قناة CBC مع الإعلامي عمرو خليل، وخلال المداخلة أكد أنه أصيب بالذهول عند سماع خبر وفاة الإبراشي.

عادل حمودة ينعي وائل الإبراشي

وقال عادل حموده أنه عندما سمع خبر الوفاة لم يستطيع التحدث لمدة ساعتين: "خسرنا واحد من الصحفيين الذين يتمتعون بموهبة عالية جدًا في التحقيق الصحفى والحصول على المعلومة ودقة الرأي".

وتابع عادل حمودة حديثه وقال أن وائل الإبراشي كان يدير تحرير مجلة روزاليوسف في الفترة ما بين عامي 1992 إلى 1998، وهذه الفترة انضم للصحيفة مجموعة من الشباب من بينهم إبراهيم عيسى وعبدالله كمال ووائل الإبراشي وعمرو خفاجى ومحمد هاني، وأصبحوا فيما بعد كل منهم علامة من علامات الإعلام المصري.

اقرأ أيضًا..«معنديش مانع أتباس».. 10 تصريحات جريئة للفنانة رانيا يوسف

أوضح حمودة أن الإبراشي كان محققًا صحفيًا من الدرجة الأولى بحكم تركيبته وقدرته على الصمت والتحمل والإلحاح للحصول على المعلومات، كما أنه كان ينجح بدرجة كبيرة في الوصول إلى المصدر الذي لا يتحدث مع أحد سواه.

موضوعات متعلقة