الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:40 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

طارق الشناوي عن «أصحاب ولا أعز»: السينما المصرية تناولت المثلية في أكثر من عمل

ممثلي فيلم أصحاب ولا أعز
ممثلي فيلم أصحاب ولا أعز

دافع الناقد الفني، طارق الشناوي، مساء اليوم الأحد، عن فيلم "أصحاب ولا أعز"، بطولة الفنانة "منى زكي"، بعد حالة الجدل التي خلفها منذ عرضه بسبب تناوله مشاهد عن المثليين.

وقال الناقد الفني، في مداخلة مع برنامج "مصر جديدة"، عبر فضائية "إي تي سي"، إن السينما المصرية تناولت المثلية في أكثر من عمل.

وأضاف "الشناوي"، أن "أصحاب ولا أعز"، تم تسجيله خارج مصر، والمنصة التي عُرض عليها، قالت إن الفيلم به ألفاظ نابية وللأشخاص فوق عمر 16 سنة.

اقرأ أيضًا: وزير قطاع الأعمال: «المحلة كان له ركلة جزاء مؤكده أمام الزمالك»

وأوضح أن المثلية وزنا المحارم تناولتهما السينما المصرية من قبل وكانت بدون استهجان مثل فيلم "ديل السمكة"، وغيره الكثير والكثير، على حد قوله. وتابع: "لا يمكن محاكمة الخيال بقانون الواقع لأن الفيلم في النهاية من صنع الخيال".

وتساءل الناقد الفني، عن صمت أشرف زكي نقيب الممثلين، قائلًا: "لماذا لم يرد حتى الآن على ما يدور حول الفيلم؟".

اقرأ أيضًا:حلمي النمنم يكشف الفارق بين مواجهة «الداخلية» للإرهاب في التسعينات والآن