الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 06:19 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات عودة حفلات زمن الفن الجميل لفرقة الفن الصادق يوم الخميس الموافق 11/5 منتدى مصر 2026 يفتح ملف الإسكان والتنمية العمرانية.. خبراء يطالبون بتعزيز كفاءة السوق وجذب الاستثمارات المستشار جمال عاشور: الأثر وبصمة الإنسان أبقى من الألقاب.. وقانون الأحوال الشخصية يجب أن ينحاز للطفل أولاً المستشار جمال عاشور: حصولي على ألقاب مثل سفير النوايا الحسنة وفارس التنمية يفرض عليّ دورًا أكبر لخدمة المجتمع المستشار جمال عاشور: بدأت من الصفر بالصبر والدأب حتى أكرمني الله بالاستثمار.. وهذان البلدان هما عنوان رحلتي ماتر ميكرز للتطوير العقاري تطلق «COMUNA».. مجتمع سكني متكامل في العبور الجديدة بحضور أكثر من 1200 شخص النائب حسن عمار: رسائل الرئيس تكشف خطورة الحرب النفسية بالشائعات محافظ قنا يشارك بالمؤتمر الإقليمي لإعلان المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالأقصر مبيردش على حد.. عبدالناصر زيدان يكشف تطورات أزمة محمد صلاح مع منتخب مصر وموقفه من معسكر نوفمبر

عاجل… المغامرة السياسية الخاسرة.. آبي أحمد يعرض إثيوبيا للخطر

آبي أحمد
آبي أحمد

فى ظل اهتمام المجتمع الدولي بالحرب في إقليم تيجراي الإثيوبي، رغم أن الإقليم لا يمثِّل سوى مساحة صغيرة من إثيوبيا، ويقطنه 6% فقط من السكان، بينما يتم تجاهل معاناة إقليم أوروميا، وهو الإقليم الإثيوبي الأكبر في المساحة وعدد السكان، ومن ثمّ، يضطلع أوروميا بالدور الأكثر تأثيرًا على مستقبل البلاد واستمرار نظام "آبي أحمد".

الإعلام الغربي يهتم بالجزء الشمالي من البلاد

وفي هذا الصدد، يكتفي الإعلام الغربي فقط بالتركيز على الجزء الشمالي من البلاد؛ حيث الحرب في تيجراي والإقليميْن المجاوريْن (أمهرا وعفر) وفقًا لمنظور ضيق، ولم تهتم وسائل الإعلام الدولية بإقليم أوروميا على الإطلاق باستثناء ما تداولته بشأن التحالف العسكري بين الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي وجيش تحرير الأورومو، وبقي المجتمع الدولي غافلًا عن الإشكاليات العميقة التي يعاني منها إقليم أوروميا، والتي من شأنها التأثير على الاستقرار والازدهار والديمقراطية في إثيوبيا.

وصل للسلطة على أكتاف تضحيات شباب الأورومو

ورغم تعهدات "آبي أحمد" بضمان التحول الديمقراطي لكنه أخفق في الوفاء بذلك؛ ورغم وصوله للسلطة على أكتاف تضحيات شباب الأورومو، تنكَّر "آبي أحمد" لأولئك الشباب مما أفضى إلى خسارته قاعدة كبيرة من شعبيته، وأضحى يُنظَر إليه باعتباره "خائنًا" لأوروميا.

اقرأ أيضا: عاجل | «بايدن» يأمر بإرسال قوات إلى أوروبا الشرقية وسط تفاقم التوترات مع روسيا

وووعد "آبي أحمد" بتنفيذ أجندة إصلاحية منذ وصوله للسلطة، ولذا تزايدت شعبيته خلال الستة أشهر الأولى من توليه المنصب، لكنه أخذ يهيمن على كافة مؤسسات الدولة وأجهزتها، بما في ذلك أجهزة الاستخبارات والأمن الوطنية، وقوات الدفاع، وعمد إلى توطيد سلطته لتتحول إثيوبيا إلى دولة استبدادية بدلًا من أن تصبح ديمقراطية.

عملية تطهير واسعة لحزب أورومو الديمقراطي وقياداته

ولكن "آبي أحمد" شنَّ عملية تطهير واسعة لحزب أورومو الديمقراطي وقياداته، ممن اعتبرهم منافسين محتملين أو عقبات أمام سعيه الشخصي للسيطرة على السلطة بشكل مطلق، وكان في مقدمة أولئك الأشخاص "ليما ميجرسا"، وهو الرفيق المقرب لـ "آبي أحمد" والرئيس السابق لإقليم أوروميا، والذي وضع "آبي أحمد" في المقدمة في كلٍ من حزب أورومو الديمقراطي وائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي، وكان "ليما ميجرسا" قد تنازل عن منصبه كرئيس لحزب أورومو الديمقراطي لصالح "آبي أحمد" لمساعدته على تولي منصب رئيس الوزراء.

استبعاد الأوروميين من الوظائف والمناصب الحكومية

علاوةً على ذلك، استبعد "آبي أحمد" الأوروميين من الوظائف والمناصب الحكومية، سواء على مستوى إقليم أوروميا، أو المستويات الحكومية الفيدرالية، بحجة أنهم قوميون متطرفون، وبحلول نهاية عام 2019، كان "آبي أحمد" قد مكَّن الموالين له من المناصب والوظائف المحلية والفيدرالية، وأحكم قبضته على السلطة من خلال تأسيس حزب "الازدهار".

اقرأ أيضا: الاقتصاد الفرنسي ينمو بأسرع معدل منذ 52 عاما

وختامًا، لن تقود مفاوضات ثنائية بين "آبي أحمد" وحكومة تيجراي إلى شيء سوى وضع حد للحرب في شمال إثيوبيا، بينما ستظل معاناة أقاليم أخرى مستمرة ومتفاقمة، وفي طليعتها إقليم أوروميا، وهو الإقليم الأكثر تأثيرًا في المعادلة السياسية الإثيوبية.