الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:40 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تنفيذا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد.. مديرية العمل بالجيزة تعلن عن برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع ”فودافون إنترناشيونال سيرفيسز” (VOIS) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 60% من مشروع تطوير موقف جديلة بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه والموقف الحضاري الجديد يستوعب 205 سيارة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية تحت رعاية رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات برلمانية: نجاح منظومة STEM لا يتوقف عند الثانوية.. ونطالب باستدامة المسار التعليمي والجامعي لطلاب مدارس STEM القومي لثقافة الطفل يعلن عن جائزة ”الرواية لليافعين” في دورتها الرابعة النائب محمد نصر الأسيوطي: منتدى مصر منصة مهمة لطرح رؤى مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة جودي محمد تحصد فضية البطولة الأفريقية للدراجات في كينيا الـ5000 دولار قربت؟.. دانيال البنا: قفزات قياسية للمعدن الأصفر بحلول منتصف 2027|فيديو

مفتي الجمهورية: الجماعات المتطرفة قدمت أفهامًا منفصلة عن الأدلة الشرعية

مفتي الجمهورية خلال محاضرته في أكاديمية الأوقاف الدولية
مفتي الجمهورية خلال محاضرته في أكاديمية الأوقاف الدولية

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إن الشريعة جاءت لجلب مصالح الخلق ودفع المفاسد في العاجل والآجل والدنيا والآخرة، فالخطاب في النص القرآني يعم كل المخاطبين أيًّا كانت مواقعهم وأزمانهم.

وأوضح خلال المحاضرة التي عقدت، الثلاثاء، بأكاديمية الأوقاف لتأهيل الأئمة والدعاة، بعنوان "الفتوى في زمن النوازل"، أنه لا يمكن قصر الخطاب على فئة دون الأخرى أو زمان دون الآخر إلا بدليل شرعي، فحين نسمع قول الله ( تبارك وتعالى ) مخاطبًا النبي (صلى الله عليه وسلم):" ‌خُذْ ‌مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا" نرى أن العلماء فهموا أن الخطاب فيها يسري لكل ولي أمر يلي أمر المسلمين، فهو قائم مقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في هذا، فكل خطاب على العموم إلا ما خص في ذاته، فيجب علينا أن نحافظ على خطابنا قائمًا على الفهم الصحيح، لأن النصوص إذا وضعت في غير مواضعها وخرجنا بالخاص من خصوصه إلى العموم لأدي ذلك إلى الإفساد والإساءة إلى الصورة الحسنة التي جاءت بها شريعة الإسلام.

وأكد أن الشريعة صالحة لكل زمان ومكان، ومع ذلك جعلت الشريعة للظروف الطارئة دورًا في تغيير الأحكام سواء على مستوى الدولة أو المجتمع أو الأفراد، والأحكام التي قررت لظرف استثنائي تزول بعد تغير ظروفها، لذلك قال العلماء:"الضرورة تقدر بقدرها"، وقالوا:"الضرر يزال"، وقال تعالى "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي ‌الدِّينِ ‌مِنْ حَرَجٍ" وقال تعالى: "‌يُرِيدُ ‌اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ"، فالحفاظ على النفس الإنسانية مقصد هام من مقاصد الشريعة الإسلامية قال تعالى:"وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ‌التَّهْلُكَةِ"، وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "إنَّ هذا الدينَ يسرٌ، ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبهُ"، وقال (صلى الله عليه وسلم) "فإنَّما بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، ولَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ"، وكانت عائشة (رضي الله عنها) تقول: "ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ) بيْنَ أَمْرَيْنِ، أَحَدُهُما أَيْسَرُ مِنَ الآخَرِ، إلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا، فإنْ كانَ إثْمًا، كانَ أَبْعَدَ النَّاسِ منه" وانطلاقا من هذا التوجيه قرر العلماء قاعدة: "المشقة تجلب التيسير"، موضحًا أن وقائع الحياة متسارعة ومتشابكة ولا متناهية، وأن نصوص الشريعة جاءت لتضع لكل واقعة حكمها لذلك فإن النبي (صلى الله عليه وسلم) علَّم سيدنا معاذ بن جبل (رضي الله عنه) الاجتهاد لاستخراج الأحكام في ما لم يجد فيه نص في الكتاب أو السنة، فقال (صلى الله عليه وسلم) له حين أرسلَه إلى اليمنِ: "بم تحكُمُ ؟ قال: بكتاب اللهِ، قال فإن لم تجِدْ ؟ قال: بسُنَّةِ رسولِ اللهِ، قال : فإن لم تجِدْ ؟ قال: أجتهدُ رأْيي ولا آلُو قال: الحمدُ لله الذي وفَّق رسولَ رسولِ اللهِ، لما يحبُّ رسولُ اللهِ"، ومن هنا فإن العلماء حين تعاملوا مع المخدرات في عصرنا الحاضر والتي يصنع بعضها من مواد كيميائية تشكل خطرًا على الشباب وعلى المجتمع قدموا الحكم بمنعها وتحريمها وتجريمها انطلاقا من نصوص الشريعة الحنيفة، موضحًا أن الجماعات المتطرفة قدمت أفهامًا منفصلة عن الأدلة الشرعية، منفصلين بذلك عن نهج علماء الأمة والذين قرروا أن: "المصلحة حيث ما وجدت فثم شرع الله".

اقرأ أيضا:

الأوقاف: افتتاح 18 مسجدا الجمعة المقبلة.. صور

موضوعات متعلقة