الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:35 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو

حكاية اللص التائب الذي طبق الشريعة الإسلامية على نفسه وقطع يده

اللص التائب
اللص التائب

احترف علي عفيفي، ابن محافظة الغربية، السارقة منذ الصغر وكانت له هواية وإدمان، ولكن لم يكون يفعل ذلك لتلبية احتياجاته الشخصية بل للتعاطف على الفقراء والمساكين من المسروقات، كان ضميره يبحث دائما عن التوبة والرجوع إلى الله، إذ تحول اللص السارق لصاحب المشاعر الإنسانية، و توجه إلى عجلات القطار لوضع زراعيه تحت قضبان القطار، لتطبيق الشريعة الإسلامية على نفسه.

"أنا أول من طبق الشريعة الإسلامية على نفسي". بهذه الكلمات تحدث علي عفيفي، صاحب ال35عاما، مواليد محافظة الغربية بقرية “ميت حبيش” القبلية التابعة لمركز طنطا، لـ"الطريق"، لافتاً إلى أن والده كان يعمل “مأذون” لتلك القرية، اهتم به منذ الصغر، وأقدم على مراعاته وتربيته بالتعليم الأزهري حتى يكون خلفًا له، ولكن منذ أن كان طفلًا بالمدرسة الابتدائية، بدأ سرقة ساندوتشات وأقلام وأغراض أصدقائه، خاصة “إسماعيل ابن العمدة” على حد قوله.

وأضاف عفيفي، أن بعد ذلك قطع علاقته بالتعليم نهائيًا في الصف الأول الإعدادي، وبمرور الوقت أصبح شابًا وامتهن جرائم السرقة فصارت إدمان يجري بدمائه، متابعا أنه غير قادرًا على الحياة دون ممارسة السرقة ومهارة خفة اليد والنصب، مما جعل والده يستاء منه ويستخدم ضده أساليب عقاب مختلفة، بعد أن كان يحلم له بمستقبل باهر وليس كمسجل خلف الأسوار.

واستكمل أن والده عرضه على أطباء نفسيين وعدد كبير من المشايخ الذي طلب منهم “اللص التائب” أن يطبقوا حد السرقة عليه، ولكنهم جميعًا رفضوا، وطالبوه أن يقترب من الله ويقوى إيمانه.

وسرد "عفيفي"، القصص الإجرامية التي تم تنفيذها خلال مدّة السرقة، قائلا:" أول سرقة كانت خارج قريته، فكانت بقرية تسمى “نواج” التابعة لمحافظة الغربية، التي كانت حصيلة سرقتها 170 جنيه من عدد من المحال، ليبدأ منها رحلة طويلة في عالم الإجرام فقام بزيارات متكررة إلى المنوفية والشرقية وغيرها من المحافظات المختلفة بهدف السرقة، وأقسم بأنه نفذ أكثر من 5 ألاف عملية سرقة خلال 13 عام، لم يتم تسجيل عملية سرقة واحدة في صحيفته الجنائية ولم يتم حبسه على ذمة قضية منهم".

أساليب الاستعطاف تساعد اللص التائب

بالرغم من أنه ضُبط لمرات قليلة أثناء السرقة، ولكن كان في كل مرة يجيد استخدام أساليب استعطاف ضباط الشرطة والمجني عليهم للتصالح والتنازل عن القضايا، قائلا: “كنت حرامي ذكي، وبعمل عبيط لما أتمسك”

زهقت من السرقة ومش عارف ابطل نفذت الشريعة الإسلامية على نفسي

لم يكون التوقف عن السرقة أمرا سهلا بالنسبة له، لذلك قرار أن يتخلص من أحد زراعية تحت قضبان القطار، حتي يتوافق عن الأعمال الإجرامية وبعد أن قطع يده اليمنى، ولم يتوقف عن السرقة لذلك قرار أن يتخلص من يده لأخرى بنفس الطريقة البشاعة، وهذا الأمر جعل والده ينزعج وينهار من البكاء حتي قطع الوصل بينهم بسبب أفعال نجله الغير طبيعية.

استغاث عفيفي بالرئيس عبد الفتاح السيسي، ليوفر له وظيفة بعد مرور 11عاما على قطع يده، قائلا:"يا سيادة الرئيس أنا عايز وظيفة أو شِقَّة عايز أعيش حياتي زي الناس..انا كل اللي عملته طبقت شرع الله عشان أتوب توبة نصوحة لله"


تجسد قصة “اللص التائب” في السينما

فتحول من اللص إلى بطل سينمائي، ليجسد قصة اللص التائب مع المخرج السوري فيصل بني المرجة، لإخراج قصته للعالم، ويستعد المخرج العربي فيصل بني المرجة لإخراج فيلم سينمائي يجسد قصه حياة علي عفيفي من أرض الواقع، ولكن رفض علي عفيفي باشتراكه في هذا العمل، ويكتفي بأنه يساعد بطل العمل كيف كان يتعامل في حياته.

واختتم عفيفي حديثه أنه يعمل مع أحد جيرانه حتي يحصل على لقمة العيش بحلال: "أنا دلوقتي شغال مع واحد جاري لحم كتافي من خيره. عشان اصرف على نفسي..ابويا راجل كبير وتعبان ربنا يشفي ويعاف عنه".

اقرأ أيضًا.. «بلاش توتر».. نصائح نفسية لأولياء الأمور وطلاب الثانوية العامة