الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:37 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل قناة السويس تبحث مع مجموعة ميرسك تسريع عودة الخدمات الملاحية خلال الفترة المُقبلة 25 أكتوبر.. مؤتمر مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في السادسة مساءً بالمجلس الأعلى للثقافة المصري يستأنف تدريباته غداً الأربعاء ببورسعيد استعدادًا للبنك الأهلي قريبا جداً.. الديفا سميرة سعيد تعود بألبوم 14 أغنية على مرحلتين مروان المسلماني ونور النبوي في كواليس فيلم «ولا كان عالبال» قبل طرحه بالسينمات جمعية المحاربين القدماء تنظم مهرجاناً رياضياً لأعضاء الجمعية إحتفالاً بالذكرى الـ٥٣ لإنتصارات أكتوبر المجيدة

خاص| بعد سرقته المسجد لعلاج والدته.. «أستاذ فقه»: السرقة من أجل التداوي حرام

سرقة مواد البناء لاحد المساجد بالغربية
سرقة مواد البناء لاحد المساجد بالغربية

واقعة هي الأغرب تثير رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث قام شاب بسرقة مواد البناء الخاصة بأحد المساجد تحت الإنشاء في منطقة صفطاوي بالمنيرة الغربية لعلاج والدته، وقام بالكتابة على أعمدة المسجد الخرسانية طالبًا من الله أن يغفر له، بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي تعاطف مع السارق والبعض الآخر طالب بمحاسبته، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما حكم السارقة من أجل التداوي أو إنقاذ مريض؟.

من جهته قال الدكتور محمد حموده، مدرس الفقه للدراسات العليا جامعة الأزهر وأحد علماء الأزهر الشريف، إن السرقة من الكبائر المتفق عليها بين أئمة أهل العلم وأن عقوبتها في الدنيا شديدة وهي إقامة الحد على السارق فيفقد بسرقته عضوا من أهم أعضاء بدنه وكم أريقت دماء من أجل سرقة مال عام أو خاص، منوهًا إذا أردت أن تعلم مقدار بشاعة السرقة فاسأل المسروق عن حاله فقد يكون قد ادخر هذا المال من أجل علاج مرض أمه أيضا أو زواج ابنة متعسرة أو ولد فاته السن أو رصدا لدين قد يسجن بسببه، مضيفًا لا تنظر لحال السارق وحاجته ولكن انظر لحال المسروق ولوعته وفجعته ودمعته والذي قد تطلق به زوجة أو يخون به حبيب وصديق وجار ، وفي المسألة المعروضة وهي سرقة مسجد تحت الإنشاء لعلاج أم اللص ( الظريف ) أولا السرقة غير مباحة إلا إذا أشرف المسلم علي الموت جوعا فيضطر لأكل الميتة.

وأضاف أستاذ الفقه للدراسات العليا بجامعة الأزهر، أن اللص كان أمامه اللجوء لاستخراج ما سمي قرار العلاج على نفقة الدولة ، والجهد فيه أقل بكثير من تدبير جريمة السرقة من مال موقوف لبناء مسجد ، وكان ميسورا له أيضا الذهاب لأهل الخير المعروف لديهم والموثوق في ذمته من قبلهم وطلب نجدتهم وكلنا يعرف سلوك الأهل والجيران في مثل هذه المواقف.

وتابع "حمودة" بأن ما فعله هذا الشخص حرام وفساد واضح واستخفاف ببيت الله وسرقة لمال تبرع به كرام من أجل الثواب، مؤكدًا أن هذا لا يعفيه إلا من شيء واحد وهو إقامة الحد ولكن الإثم ثابت عليه ووزره معلوم وحسابه واقع لا محالة.

واختتم قائلًا: "ما فعله حرام واستعطافه للناس للتدليس علي الحكم الشرعي لا ينفعه وهذا التعاطف الذي ينشده كالتعاطف الذي يستدره قاتل نيرة أشرف"، مؤكدًا أن الإسلام لا يتعاطف مع المجرم ولكنه يطيب خاطر الضحية الذي قد يقضي حياته عند فقد ماله.