الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:59 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

ذكرى حرب الأفيون الثانية.. هجوم بريطانيا وفرنسا على الصين لسبب غريب

الأفيون
الأفيون

بالتزامن مع الهجوم الذي شنته روسيا على أوكرانيا بدعم من الصين، تمر اليوم ذكرى نشوب حرب الأفيون الثانية بين فرنسا وبريطانيا ضد الصين في 3 مارس عام 1856.

في أعقاب حرب الأفيون الأولى خلال أربعينيات القرن الـ19، أبرمت القوى الغربية سلسلة من المعاهدات مع الصين في محاولة لفتح أسواقها المربحة أمام التجارة الغربية بـ "الأفيون".

دارت الحروب حول القضايا المتعلقة بتصدير الأفيون إلى الصين، وأسفرت عن هزيمة ثانية لأسرة تشينج، حيث دفعت الحرب العديد من المسئولين الصينيين إلى الاعتقاد بأن النزاعات مع القوى الغربية لم تعد شئونًا تقليدية، ولكنها جزء من أزمة وطنية تلوح في الأفق.

اقرأ أيضًا: شاهد.. هجوم مئات الأوكرانيين على الدبابات الروسية

وفي خمسينيات القرن التاسع عشر، ازداد استياء الولايات المتحدة والقوى الأوروبية من شروط معاهداتهم مع الصين وفشل حكومة تشينج (الحاكم الصيني آنذاك) في الالتزام بها.

خلال حرب الأفيون الثانية، فرض البريطانيون القضية من خلال مهاجمة مدينتي جوانجزو وتيانجين المينائيتين في الصين.

وبموجب بند الدولة الأولى بالرعاية الوارد في المعاهدات الحالية، تم السماح لجميع القوى الأجنبية العاملة في الصين بالسعي للحصول على نفس الامتيازات التي حصلت عليها بريطانيا العظمى بالقوة.

نتيجة لذلك، وقعت كل من فرنسا، روسيا والولايات المتحدة معاهدات مع الصين في تيانجين بتتابع سريع عام 1858.

منحت هذه المعاهدات القوى الغربية عددًا من الحقوق والامتيازات، حيث زاد الموانئ وتم فتحها أمام التجارة الغربية على طول الساحل الصيني، في جزيرتي تايوان وهاينان، وعلى طول نهر اليانجتسيفي.

على الرغم من أن الصينيين وقعوا المعاهدات في عام 1858، فقد استغرق الأمر عامين آخرين من القتال قبل أن تصبح الحكومة الصينية مستعدة للتصديق عليها وقبول الشروط.

لاحظ البريطانيون مقاومة الصين لبعض البنود الأساسية، لا سيما إقامة السفراء الأجانب في بكين، وواصلوا هجماتهم على الحصون الصينية.

على الرغم من أن الصينيين صدوا هجومًا على حصون داجو في عام 1859، إلا أن هذا الانتصار لم يكن كافيًا لمنع القوات البريطانية من شق طريقها شمالًا إلى بكين.

انضمت القوات الفرنسية، ودخل البريطانيون المدينة وأحرقوا القصر الصيفي في الأطراف الشمالية الغربية، لكنهم تجنبوا المدينة المحرمة (موطن الإمبراطور الصيني).

أمريكا تتدخل لفض النزاع

بينما استخدم البريطانيون والفرنسيون القوة العسكرية لإقناع الصين بقبول اتفاقيات المعاهدة الجديدة، سعى الدبلوماسي الأمريكي «جون وارد» وحقق السلام أخيرًا من خلال المفاوضات الدبلوماسية.