الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:20 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه

ذكرى حرب الأفيون الثانية.. هجوم بريطانيا وفرنسا على الصين لسبب غريب

الأفيون
الأفيون

بالتزامن مع الهجوم الذي شنته روسيا على أوكرانيا بدعم من الصين، تمر اليوم ذكرى نشوب حرب الأفيون الثانية بين فرنسا وبريطانيا ضد الصين في 3 مارس عام 1856.

في أعقاب حرب الأفيون الأولى خلال أربعينيات القرن الـ19، أبرمت القوى الغربية سلسلة من المعاهدات مع الصين في محاولة لفتح أسواقها المربحة أمام التجارة الغربية بـ "الأفيون".

دارت الحروب حول القضايا المتعلقة بتصدير الأفيون إلى الصين، وأسفرت عن هزيمة ثانية لأسرة تشينج، حيث دفعت الحرب العديد من المسئولين الصينيين إلى الاعتقاد بأن النزاعات مع القوى الغربية لم تعد شئونًا تقليدية، ولكنها جزء من أزمة وطنية تلوح في الأفق.

اقرأ أيضًا: شاهد.. هجوم مئات الأوكرانيين على الدبابات الروسية

وفي خمسينيات القرن التاسع عشر، ازداد استياء الولايات المتحدة والقوى الأوروبية من شروط معاهداتهم مع الصين وفشل حكومة تشينج (الحاكم الصيني آنذاك) في الالتزام بها.

خلال حرب الأفيون الثانية، فرض البريطانيون القضية من خلال مهاجمة مدينتي جوانجزو وتيانجين المينائيتين في الصين.

وبموجب بند الدولة الأولى بالرعاية الوارد في المعاهدات الحالية، تم السماح لجميع القوى الأجنبية العاملة في الصين بالسعي للحصول على نفس الامتيازات التي حصلت عليها بريطانيا العظمى بالقوة.

نتيجة لذلك، وقعت كل من فرنسا، روسيا والولايات المتحدة معاهدات مع الصين في تيانجين بتتابع سريع عام 1858.

منحت هذه المعاهدات القوى الغربية عددًا من الحقوق والامتيازات، حيث زاد الموانئ وتم فتحها أمام التجارة الغربية على طول الساحل الصيني، في جزيرتي تايوان وهاينان، وعلى طول نهر اليانجتسيفي.

على الرغم من أن الصينيين وقعوا المعاهدات في عام 1858، فقد استغرق الأمر عامين آخرين من القتال قبل أن تصبح الحكومة الصينية مستعدة للتصديق عليها وقبول الشروط.

لاحظ البريطانيون مقاومة الصين لبعض البنود الأساسية، لا سيما إقامة السفراء الأجانب في بكين، وواصلوا هجماتهم على الحصون الصينية.

على الرغم من أن الصينيين صدوا هجومًا على حصون داجو في عام 1859، إلا أن هذا الانتصار لم يكن كافيًا لمنع القوات البريطانية من شق طريقها شمالًا إلى بكين.

انضمت القوات الفرنسية، ودخل البريطانيون المدينة وأحرقوا القصر الصيفي في الأطراف الشمالية الغربية، لكنهم تجنبوا المدينة المحرمة (موطن الإمبراطور الصيني).

أمريكا تتدخل لفض النزاع

بينما استخدم البريطانيون والفرنسيون القوة العسكرية لإقناع الصين بقبول اتفاقيات المعاهدة الجديدة، سعى الدبلوماسي الأمريكي «جون وارد» وحقق السلام أخيرًا من خلال المفاوضات الدبلوماسية.