الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:13 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

منها لسه بدري.. أغاني في وداع شهر رمضان

منها ”ادونا العادة”.. انتظر سماع هذه الأغاني أواخر شهر رمضان
منها ”ادونا العادة”.. انتظر سماع هذه الأغاني أواخر شهر رمضان

ارتبطت الكثير من الأغاني بشهر رمضان المبارك، حيث هناك منها ما يستقبله، وهناك ما يودعه أيضاً، جميعها خالدة في الأذهان، لكونها تعبر عن تراث غنائي وروحاني جميل، قد يشعر الناس بأن شيئاً ما ينقصهم إذا ما غابت عنهم.

يستعرض لكم "الطريق" خلال السطور التالية، بعض الأغاني التي ارتبطت بالأيام الأواخر من شهر رمضان، كما تعبر أيضاً بفرحة عيد الفطر، وذلك في النقاط التالية:

_ أغنية لسه بدري

والله لسه بدري يا شهر الصيام، من أبرز الأغاني التي ارتبطت بوداع رمضان

ومشاعر الافتقاد والحزن على نهاية هذا الشهر الفضيل، قامت بغنائها الفنانة شريفة فاضل، وكانت البداية من الإذاعة المصرية، حي كانت تقوم بتوزيع الأغاني وهي كانت من المطربين الجدد، الذين كانت توزع لهم الأغاني، وجاءت أغنية "لسه بدري يا شهر الصيام" من نصيبها.

وكانت الأغنية من كلمات الشاعر عبد الفتاح مصطفى، وهما الاثنان لم يتقاضى أجر على كتابتها أو غنائها.

تم تسجيل الأغنية في ستينيات القرن الماضي، وتصف مشاعر الناس أثناء توديع شهر رمضان، حيث يغلب عليها مشاعر الحزن، من فراق ضيف عزيز على الناس، فقد وصفت رمضان بالضيف الذي لم يبقى كثيراً وغادر.

قام بتلحينها عبد العظيم محمد وفي خلال أيام قامت الإذاعة بتسجيلها، كان قد تبقى على العيد بضعة أيام، وبالفعل تمت إذاعتها بصوت شريفة فاضل.

اقرأ أيضاً: فلكلور لا يٌنسى.. تعرف على مراحل تطور «الزي السيناوي»

_ أغنية ادونا العادة

تأتي هذه الأغنية تعبيراً عن فرحة الأطفال بالعيد، وعادة ما يتم إذاعتها أواخر شهر رمضان، لكونها ترتبط بوداعه وتعبيراً عن الفرحة بمجيء العيد.

كما ترتبط كذلك بتوزيع الأموال على الأطفال، وهو ما يحدث على مدار العقود في العائلات والأسر، حيث يتم توزيع "العيدية" على الصغار، لإدخال البهجة والسعادة إلى قلوبهم.

وتتمثل قصة الأغنية في سعادة الأطفال وهم ينتشرون في مجموعات بالشوارع، فرحين بقدوم العيد، ممسكون بفوانيس رمضان التي كانت تصنع قديماً من مواد بدائية، مثل الصفيح والشموع.

عندما تنطفئ الشموع يعودون الأطفال إلى الأهل، لطلب الأموال التي تمكنهم من شراء غيرها لإنارة الفوانيس، كما أنهم كانوا يطلبون حلوى العيد، ويعتبرها بعضهم بديلاً للأموال، من هنا جاءت فكرة أغنية "ادونا العادة".