الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:48 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

ننشر تفاصيل دراسة ”مستقبل وطن” حول الإجراءات التصحيحية للسياسة النقدية

مستقبل وطن
مستقبل وطن

أعد مركز مستقبل وطن للدراسات السياسية والاستراتيجية برئاسة النائب محمد الجارحي، الأمين العام المساعد، أمين شباب الجمهورية بالحزب، دراسة حول الإجراءات التصحيحية للسياسة النقدية.

وقالت الدراسة، إن البنك المركزي اتخذ خلال الفترة الماضية عددا من الإجراءات التصحيحية بالسياسة النقدية التي يستهدفها منها مغازلة الخارج، من أجل المحافظة على استمرار مسيرة الإصلاح والاستقرار في الداخل المحلي، إذ قررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي في اجتماعها الاستثنائي يوم الاثنين 21 مارس 2022، رفع سعر الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 100 نقطة أساس ليصل إلى 9,25% و 10,25% و9,75% علي الترتيب.

اقرأ أيضا | بحضور وزيري المالية والتخطيط.. مجلس النواب يعود للانعقاد الأحد المقبل

كما تم رفع سعر الائتمان والخصم بواقع 100 نقطة أساس، بالتزامن مع السماح بخفض قيمة العملة المحلية "الجنيه" بنسبة تتراوح ما بين 10-13%، وهذه الخطوات الجريئة جاءت استجابة للتطورات العالمية الراهنة سيكون لها انعكاسات قوية على الاقتصاد المصري.

وعلى مدار العقود الماضية، لجأ البنك المركزي لاتباع تخفيض سعر الصرف عدة مرات لتحسين المؤشرات النقدية المتعلقة بالتضخم وتعديل توازن ميزان المدفوعات إلى أن لجأ إلى اتخاذ قرار التعويم المدار لسعر الصرف في 3 نوفمبر 2016، لتحقيق عدة أهداف من أهمها زيادة الحصيلة الدولارية لدي الجهاز المصرفي لسداد الفجوات الاستيرادية من السلع الأساسية والاستراتيجية والقضاء علي ظاهرة الدولرة والمضاربة على الدولار في السوق السوداء والكشف عن حجم العرض والطلب الحقيقيين علي الدولار.