الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 10:37 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

من جديد.. إبراهيم عيسى يهاجم الأزهر بسبب «أمل فاتن حربي» - فيديو

ابراهيم عيسى
ابراهيم عيسى

هاجم الكاتب الصحفي، إبراهيم عيسى، مؤسسة الأزهر الشريف بسبب الانتقادات الموجهة لمسلسل "أمل فاتن حربي"، معتبرا أن الهجوم على المسلسل هو وقوف في طريق الإصلاح والتجديد، خاصة من هؤلاء المتمسكين بالتراث المتطرف الذي ينظر إلى المرأة على أنها مصدر للغواية والفتنة، مشددا على أن المرأة في مصر والعالم العربي لديها أزمة في موضوع الطلاق نتيجة موروثات قديمة لابد من التحرر منها، فالطلاق قضية ممتدة في الوطن العربي بقوة منذ سنوات قديمة.

وأضاف إبراهيم عيسى خلال مداخلة هاتفية له عبر فضائية الحرة: "قصة مسلسل فاتن أمل حربي موضوع حرج لأنه يتحدث عن قصة المرأة العربية ومايحيطها من قوانين وفهم ديني وموضوع مشتبك مع الواقع اليومي للحياة العربية، كما أننا نواجه الثقافة المتطرفة التي تقدم عبر الجماعات والخطاب الديني المتشدد الذي يركز بطريقة رهيبة على المرأة، بفكره الخاص على النساء وحضور المرأة في الذهنية المتطرفة حضور هائل، سواء بالمنع أو التحريم أو التجريم أو الشيطنة".

اقرأ أيضًا:مستشار الرئيس: لن يتم القضاء على فيروس كورونا نهائيًا

وتابع: "من الطبيعي عند الحديث عن المرأة في موضوع شديد الاشتباك مع القانون والدين يحدث جدلا واسع المدى، والقصة تمس عدد كبير من النساء في مصر والوطن العربي، فظاهرة الطلاق ممتدة في الوطن العربي بقوة".

وأردف: "هناك فهم تقليدي وآخر متطرف للدين وفهم الاعتدال، المؤسسات الرسمية كلها في الوطن العربي تتبع الفهم التقليدي، بمعنى أن التراث المتداول بما يخص المرأة هو تراث لم يصنعه المتطرفون ولا داعش، بل هو تراث وضعه الأوائل من الفقهاء الذين فسروه بناء على عصرهم وزمنهم، ولم يكونوا معنيين بأن هذا الكلام سيطبق حتى عام 2022، والمشكلة في هذه المؤسسات الدينية الرسمية التقليدية حارسة التراث أنها تقف ضد التجديد في الدين، وتتعامل مع التراق على أنه مقدس رغما أنه تراث بشري إنساني قائم على اجتهاد أئمة، بينما نحن نتحدث عن نص قرآني مفتوح وواسع للاجتهاد العصري، فهو مجرد تشبث بالرجعية بما هو قديم وتراثي بمواجهة العصري".

وأوضح: "أكل عيش هذه المؤسسات وحياتها قائم على حراسة التراث، وتشعر الجمهور أن التراث منتج إلهي وليس بشريا، فكلما اقتربنا من الإصلاح والاجتهاد والتفكير في التجديد من أي مناطق تمس هذه المؤسسات، تُنتفض ضده بطبيعة الحال اتهامات كبيرة بداية من الإساءة للدين، إلى الردة والتكفير، إلى كل هذه المنظومة المعدة والمجهزة".