الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:43 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

من الجاني؟.. شقيق المجني عليه في مذبحة الشيخ زايد يكشف مفاجأة

أهالي الضحايا أمام المشرحة
أهالي الضحايا أمام المشرحة

يظل الغموض يسيطر على جريمة مقتل حارس فيلا بالشيخ زايد وابنتيه وأحفاده طفلين، الذين تم العثور على جثثهم مذبوحين داخل الفيلا التي يعمل بها المجني عليه، ولكن هناك تساؤلات كثيرة من أهالي الضحايا لمعرفة من الجاني.

دموع وحزن شديد من تلك الصدمة التي تظل عالقة في أذهان أسرة الضحايا، عقب سماعم تلك الخبر المفجع، حينما هاتف أحد الاشخاص نجل المجني عليه وأخبره بالجريمة المأساوية التي راح ضحيتها والدة واثنين من أشقائه البنات وطفلين من احفاد المجني عليه.

الحقوني أبويا وأخواتي ادبحو.. تلك هي الجمله التي بدأ بها شقيق المجني عليه حديثه "للطريق" قائلا: بأن نجل شقيقي أخبرنا في الهاتف أنه وجد والده واثنين من أخواته البنات وطفلتين، مذبوحين داخل الفيلا التي يعمل بها "الحقوني أبويا واخواتي ادبحوا"، وعقب وصولنا إلي الفيلا مكان الحادث اكتشفنا تواجد رجال الشرطة ولم نستطع الدخول لمعرفة تفاصيل الحادث ولم نعلم من الجاني حتى الآن.

اقرأ أيضا: كشف ملابسات نشوب حريق بمستشفى الأطفال التخصصي في بنها

وتابع شقيق الضحية: "أخويا كان طيب وعايش في حاله، وكان واخد بنته معاه "إحدى الضحايا"، عشان يجهزها استعدادا لزواجها، ومش عارفين مين ورا ارتكاب الحادث.

ومن جانبه أضاف نجل شقيق الضحية ويدعى أحمد طلعت جمعة: محمد نجل الضحية اتصل بوالده وأسرته كتير لكن محدش رد عليه، فتوجه بصحبة بعض أصدقائه للفيلا للاطمئنان عليهم ولكنهم فوجئوا بفاجعة.. كسروا قفل الفيلا ودخلوا لقوا جثث ملقاة في كل مكان بها طعنات ذبحيه.

وأضاف نجل شقيق المجني عليه: "فيه ناس مشكوك فيها مجرد شكك فقط، عشان كان لعمي شريك ولكنه اختفى بعد الحادث"، والشرطة تواصل البحث عنه ومحاولة الوصول إليه، للوقوف على ملابسات الواقعة لمعرفة من الجاني هل هو شريك المجني عليه أم شخص آخر؟، ولا زالت التحقيقات مستمرة.