الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:22 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب

خاص| أسرار عودة «البوليساريو » للنزاع المسلح مع المغرب

تتسارع الأحداث في الصحراء الغربية وقضيتها مع المغرب، خاصة بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة الرباط عليها، مقابل اتفاقية السلام المغربية مع إسرائيل، وتلتها إسبانيا والتي تحدثت عن إمكانية قيام "حكم ذاتي" في الصحراء الغربية، متنازلة عن الإعتراف بـ"الجمهورية الصحراوية".

كشف أسلوت أمحمد سيدي أحمد، الكاتب الصحراوي وعضو جبهة البوليساريو، أن الوضع في الصحراء الغربية تغير منذُ 13 نوفمبر 2020 تغير تماما نتيجة لعودة الكفاح المسلح في جبهة البوليساريو، واشتعال المعارك من جديد مع المغرب.

الكفاح المسلح

وأكد سيدي أحمد في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن "عودة الكفاح المسلح في أرض الصحراء الغربية نوفمبر 2020 جاء نتيجةً لخرق المغرب للبند رقم واحد من اتفاق وقف اطلاق النار الموقع بين جبهة البوليساريو و المغرب سنة 1991".

وأضاف الكاتب الصحراوي وعضو جبهة البوليساريو، أن القضية الصحراوية مسجلة لدى الأمم المتحدة منذ ستينيات القرن الماضي ضمن اللجنة الرابعة المكلفة بتصفية الاستعمار وبعد الخروج الغير قانوني المستعمر الاسباني و الاجتياح المغربي الموريتاني الإقليم توصلت محكمة العدل الدولية في رأسها الاستشاري انه لا توجد أي روابط سادة إقليمية بين المغرب و الصحراء الغربية برغم من وجود علاقة تبعية روحية و دينية بين بعض قبائل المنطقة و السلطان و خلصت إلى القول بأن جميع الأدلة المادية و المعلومات المقدمة للمحكمة لا تثبت وجود أية روابط سيادة إقليمية بين أرض الصحراء الغربية من جهة و المملكة المغربية أو المجموعة الموريتانية من جهة أخرى.

وبين سيدي أحمد، إن المحكمة لم يثبت لديها وجود روابط قانونية من شأنها أن تؤثر على تطبيق القرار 1514 المتعلق بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وعلى الخصوص تطبيق مبدأ تقرير المصير من خلال التعبير الحر والحقيقي عن إرادة سكان المنطقة، وهذا ما نطالب به دائما في الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء، ووادي الذهب أن يحترم حق شعبنا في التعبير عن رأيه.

إقرأ المزيد: سياسي أحوازي: شعبنا خرج بكل مكوناته للوقوف مع عبادان المنكوبة