الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:20 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«خطاب الأيام الصعبة».. نفتالي بينيت يتحدث للإسرائيليين: يجب ألا تتوقف مسيرة حكومتنا

نفتالي بينيت
نفتالي بينيت

في خطاب يوضح حجم الأزمة التي وصل لها رئيس الحكومة الإسرائيلي، خرج نفتالي بينيت اليوم متحدثًا إلى الإسرائيليين من الكنيست بمناسبة مرور عام على تشكيل حكومته التي جاءت بعد فترة من الجمهود السياسي الذي لم تستطيع خلالها الانتخابات في حسم الأمور والاتفاق على هوية من يترأس سلطة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال بينيت: «انقضى عام على تشكيل حكومة الإنقاذ الوطنية، وباعتقادي أن كل من يغتنم الصدق سيعترف أن هذه هي واحدة من أفضل الحكومات التي عرفتها إسرائيل، لا سيما أنها ترتكز إلى ائتلاف من الأصعب الذي عرفته الكنيست»، مضيفًا أن هذه الحكومة انتشلت إسرائيل من «حالة الشلل إلى النمو، ومن الضعف إلى الردع، ومن الفوضى إلى الحياة الطبيعية»، وفقًا لما نقلته موقع «آي 24» الإسرائيلي.

وتابع بينيت: «هذه الحكومة يجب ألا تتوقف مسيرتها، يجب أن نستمر في النضال من أجل الجمهور الإسرائيلي.. لقد حققت حكومتنا في عام واحد ما لم تحققه الحكومات منذ عشر سنوات»، مستعرضًا في خطابه ما أطلق عليه «النقلات الجوهرية» التي استطاعت هذه الحكومة تحقيقها وعلى سبيل المثال مجال البطالة، حيث عادت أعداد هائلة من العاطلين عن العمل إلى دائة العمل وحققت إسرائيل نموا اقتصاديا بلغ 8.1%، على حد تعبيره.

صواريخ حماس وبالوناتها الحارقة

وانتقل للحديث عن الجبهة الجنوبية في إسرائيل وما تعرضت له من قصف بالصواريخ من قبل حركة «حماس» الفلسطينية، فضلا عن إطلاق مئات البالونات الحارقة، مستطردًا: «لقد أصبح ذلك من الماضي»، مضيفًا: «ورثنا إهمالاً مجرمًا بمواجهة العنف في المجتمع العربي، وقد أسهمنا في خفض حالات القتل وإطلاق النار بـ40%.. لقد أنقذنا أرواحًا.. ولم نخشى من السماح لمسيرة الأعلام السنوية بالانطلاق في شوارع القدس لأن الأمر يخص سيادة إسرائيل فوق أراضيها.. ورفعنا بذلك من معنويات الشعب ومن قدرة الردع».

وقال بينيت: «لقد ورثنا قلة الحيلة والياس أمام إيران، وأحدثنا تغييرًا تاريخيًا في النضال ضدها.. لقد ورثنا الشلل التام في الخدمات العامة، وأحدثنا كلنا حالة من الازدهار من أجل المواطن.. يمكننا أن نعلنها جهارًا أنه بانقضاء على حكومة الإنقاذ: معا نجحنا».

وفي نهاية الخطاب وجه الشكر لوزير الخارجية الإسرائيلي «يائير لابيد» الذي وصفه بـ«الصديق والشريك الذي يمكن أن نتعلم منه دروسًا في الخصال الحميدة»، كما وجه شكره لكل رؤساء الأحزاب، وزير القضاء جدعون ساعر، وزير الأمن بيني جانتس، وزير المالية أفيجدور ليبرمان ووزير الصحة نيتسان هوروفتس، ورئيس القائمة الموحدة عضو الكنيست منصور عباس، مستطردًا: «لقد انتقلنا من ثقافة الأنا إلى ثقافة نحن».

ضربات متتالية

يُذكر أن الائتلاف الحكومي بقيادة بينيت يعيش أيام صعبة للغاية بعد عدة ضربات توالت عليها تهدد بعدم استكمال المسيرة وإسقاط الحكومة التي أكملت للتو عام واحد فقط.

بدأت تلك الضربات بانسحاب النائبة عيديت سيلمان من الائتلاف الحكومي لتُفقده الأغلبية ويصبح الائتلاف على المحك لأن نائب واحد آخر يستطيع إسقاطه بالانسحاب، وبعدها فشل الائتلاف في تمرير قانون الطوارئ في الضفة الغربية المحتلة والذي سُن إبان حرب 1967 ويتم تجديده بموافقة الكنيست كل 5 سنوات، حيث إنه من المفترض أن ينتهي في نهاية يونيو الجاري، وعدم تطبيق هذا القانون بتمديده فترة أخرى يعني خطرًا أمنيًا على إسرائيل لأن تطبيقه يسمح للاحتلال باعتقال الفلسطينيين.

وبينما تتوالي تلك الضربات يستعد بنيامين نتنياهو زعيم المعارضة ورئيس الحكومة السابق للانقضاض من جديد على منصبه السابق، فيما يعمل على تعزيز المشاكل التي تواجه الحكومة الحالية، وذلك ما دفع رئيس الحكومة الإسرائيلي الحالي بينيت للخروج بهذا الخطاب في إطار محاولاته للاستمرار في حكومته.

موضوعات متعلقة