الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:24 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية

«خطاب الأيام الصعبة».. نفتالي بينيت يتحدث للإسرائيليين: يجب ألا تتوقف مسيرة حكومتنا

نفتالي بينيت
نفتالي بينيت

في خطاب يوضح حجم الأزمة التي وصل لها رئيس الحكومة الإسرائيلي، خرج نفتالي بينيت اليوم متحدثًا إلى الإسرائيليين من الكنيست بمناسبة مرور عام على تشكيل حكومته التي جاءت بعد فترة من الجمهود السياسي الذي لم تستطيع خلالها الانتخابات في حسم الأمور والاتفاق على هوية من يترأس سلطة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال بينيت: «انقضى عام على تشكيل حكومة الإنقاذ الوطنية، وباعتقادي أن كل من يغتنم الصدق سيعترف أن هذه هي واحدة من أفضل الحكومات التي عرفتها إسرائيل، لا سيما أنها ترتكز إلى ائتلاف من الأصعب الذي عرفته الكنيست»، مضيفًا أن هذه الحكومة انتشلت إسرائيل من «حالة الشلل إلى النمو، ومن الضعف إلى الردع، ومن الفوضى إلى الحياة الطبيعية»، وفقًا لما نقلته موقع «آي 24» الإسرائيلي.

وتابع بينيت: «هذه الحكومة يجب ألا تتوقف مسيرتها، يجب أن نستمر في النضال من أجل الجمهور الإسرائيلي.. لقد حققت حكومتنا في عام واحد ما لم تحققه الحكومات منذ عشر سنوات»، مستعرضًا في خطابه ما أطلق عليه «النقلات الجوهرية» التي استطاعت هذه الحكومة تحقيقها وعلى سبيل المثال مجال البطالة، حيث عادت أعداد هائلة من العاطلين عن العمل إلى دائة العمل وحققت إسرائيل نموا اقتصاديا بلغ 8.1%، على حد تعبيره.

صواريخ حماس وبالوناتها الحارقة

وانتقل للحديث عن الجبهة الجنوبية في إسرائيل وما تعرضت له من قصف بالصواريخ من قبل حركة «حماس» الفلسطينية، فضلا عن إطلاق مئات البالونات الحارقة، مستطردًا: «لقد أصبح ذلك من الماضي»، مضيفًا: «ورثنا إهمالاً مجرمًا بمواجهة العنف في المجتمع العربي، وقد أسهمنا في خفض حالات القتل وإطلاق النار بـ40%.. لقد أنقذنا أرواحًا.. ولم نخشى من السماح لمسيرة الأعلام السنوية بالانطلاق في شوارع القدس لأن الأمر يخص سيادة إسرائيل فوق أراضيها.. ورفعنا بذلك من معنويات الشعب ومن قدرة الردع».

وقال بينيت: «لقد ورثنا قلة الحيلة والياس أمام إيران، وأحدثنا تغييرًا تاريخيًا في النضال ضدها.. لقد ورثنا الشلل التام في الخدمات العامة، وأحدثنا كلنا حالة من الازدهار من أجل المواطن.. يمكننا أن نعلنها جهارًا أنه بانقضاء على حكومة الإنقاذ: معا نجحنا».

وفي نهاية الخطاب وجه الشكر لوزير الخارجية الإسرائيلي «يائير لابيد» الذي وصفه بـ«الصديق والشريك الذي يمكن أن نتعلم منه دروسًا في الخصال الحميدة»، كما وجه شكره لكل رؤساء الأحزاب، وزير القضاء جدعون ساعر، وزير الأمن بيني جانتس، وزير المالية أفيجدور ليبرمان ووزير الصحة نيتسان هوروفتس، ورئيس القائمة الموحدة عضو الكنيست منصور عباس، مستطردًا: «لقد انتقلنا من ثقافة الأنا إلى ثقافة نحن».

ضربات متتالية

يُذكر أن الائتلاف الحكومي بقيادة بينيت يعيش أيام صعبة للغاية بعد عدة ضربات توالت عليها تهدد بعدم استكمال المسيرة وإسقاط الحكومة التي أكملت للتو عام واحد فقط.

بدأت تلك الضربات بانسحاب النائبة عيديت سيلمان من الائتلاف الحكومي لتُفقده الأغلبية ويصبح الائتلاف على المحك لأن نائب واحد آخر يستطيع إسقاطه بالانسحاب، وبعدها فشل الائتلاف في تمرير قانون الطوارئ في الضفة الغربية المحتلة والذي سُن إبان حرب 1967 ويتم تجديده بموافقة الكنيست كل 5 سنوات، حيث إنه من المفترض أن ينتهي في نهاية يونيو الجاري، وعدم تطبيق هذا القانون بتمديده فترة أخرى يعني خطرًا أمنيًا على إسرائيل لأن تطبيقه يسمح للاحتلال باعتقال الفلسطينيين.

وبينما تتوالي تلك الضربات يستعد بنيامين نتنياهو زعيم المعارضة ورئيس الحكومة السابق للانقضاض من جديد على منصبه السابق، فيما يعمل على تعزيز المشاكل التي تواجه الحكومة الحالية، وذلك ما دفع رئيس الحكومة الإسرائيلي الحالي بينيت للخروج بهذا الخطاب في إطار محاولاته للاستمرار في حكومته.

موضوعات متعلقة