الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:46 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء

يوسف زيدان يكشف عن اللقاء الأول بين ابن النفيس وبيبرس في روايته الجديدة

يوسف زيدان
يوسف زيدان

كشف الروائي الكبير يوسف زيدان، عن مشهد اللقاء الأول بين ابن النفيس وبيبرس في روايته الجديدة «الورَّاق، أَمَالي العلاء».

وكتب سويف زيدان على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: أدركتُ عند ذهابي للروضة، ووصولي إلى تلك الدار الأنيقة، أننا ذاهبان لعلاج واحدٍ من المماليك البحرية. لكنني لم أعرف مَنْ هو، ولا سبب ذهابنا إليه في ظلام الليل، دخلنا من الباب الخلفي للدار، فكان عن يمينه حجرةٌ فسيحة، يجلس في جانبها الأيسر رجلٌ في حدود الثلاثين من عمره، بشرته تكتسي بُسمرةٍ لا تصل به إلى حدِّ الاسوداد. الرجل قويُّ البنيان، ضيِّقُ العينين، وفي عينه اليسرى بقعة من الماء الأبيض الذي يسميه الأطباء «السادّ» لأنه يمنع عن العين الرؤية الواضحة ويسدُّ آلة النظر. وقف الرجل لاستقبالنا، وسلَّم باليد، لكنه لم يبتسم مثلما هي عادة المستقبلين.

وتابع: قوامه القوي يدلُّ مع ملابسه على أنه واحدٌ من كبار من الفرسان، فهو واسعُ الصدر عظيمُ الهامة عريضُ الكتفين دقيقُ الساقين، وملابسه حريرية فاخرة. لون عينيه يميل إلى الزُّرقة الخفيفة الأسمانجونية، وشعره كثيفٌ ويميل لونه إلى الحمرة والاصفرار، وجلسته المستوفزة تدل على حرارة مزاجه وسرعة غضبه وكثرة حركته، جلستُ ساكنًا، متجنِّبًا النظر نحوه، حتى رحَّب بنا بلغة عربية سليمة، ثم سألني إن كنت قد لاحظتُ ما في عينه؟ فأجبته بقولي: نعم، هو ماءٌ قديم نزل بها في صغرك، أو ربما تكون قد ولدتَ به.. فقال: هذا صحيح. لكنني أشعر مؤخرًا بأنه يزداد، ويزيد عيني إعتامًا.

ـ هو يزيد في العين مع التقدم في السِّنِّ..

ـ أريد منك أن تعالجه، وسأعطيك ما تطلبه من المال. كم تريد؟

ـ لا أريد شيئًا، ولا أطلب مالًا مقابل العلاج.

ـ فلماذا تعالج الناس؟

ـ لأن الله خلقني لذلك، فأجتهدُ في العلاج لنفع الناس وابتغاء مرضاة الله وثوابه في الآخرة.

اقرأ أيضًا: الأحد.. صندوق التنمية الثقافية يقيم حوارا مفتوحا مع عمر طاهر

وأكمل زيدان تدخل الفاضل «رشيد الدين» في كلامنا، ملطِّفًا، فقال إنني أعالج الناس احتسابًا ولا أطلب أجرًا منهم، والأهم من ذلك أنني كحَّالٌ ماهرٌ وهو يثق بي. فبدا الرجلُ مرتبكًا وهو يتوجَّه نحوي بحديثه، سائلًا إن كنت سأفحص عينه الآن؟ فأجبته بأنني سأحتاج لعمل ذلك، ضوء النهار. سكتَ الرجل على مضضٍ، فتدخل الفاضل «رشيد الدين» مجددًا، مخبرًا بأن هذه الجراحات دقيقة، ولا يمكن إجراؤها أو فحصها على ضوء القناديل، لأن انعكاسات الضوء الصادر عنها لا تساعد على إتقان العمل. هزَّ الرجل رأسه موافقًا، وقال مستسلمًا: ننتظر إلى الغد، ثم سألني إن كنت قد عرفته، فقلت له: لا، ولكن من الواضح أنك فارسٌ، الرواية القادمة: الورَّاق، أَمَالي العلاء (مشهد اللقاء الأول بين ابن النفيس وبيبرس).